" فَاكْلَفُوا مَا لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ " .
" إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ " .
قَوْله ( وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي إِلَخْ ) فِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح إِنْ سَلِمَ مِنْ الِانْقِطَاعِ وَالظَّاهِر أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ بِدَلِيلِ زِيَادَة عُبَيْد بْن نُمَيْر فِي الطَّرِيق الثَّانِي وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ أَنْ يَكُونَ السِّقْط مِنْ جِهَة الْوَلِيدِ بْن مُسْلِم فَإِنَّهُ كَانَ يُدَلِّس.
" فَاكْلَفُوا مَا لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ " .
{لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا} قَالَ " كَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا ".
مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ الْفَقْرَ وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ التَّكَاثُرَ وَمَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ الْخَطَأَ وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ الْعَمْدَ
" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي كُلَّ شَىْءٍ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ " .
" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورُهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ ".
