كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَدَمًا حَشْوُهُ لِيفٌ .
كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَدَمٍ، وَحَشْوُهُ مِنْ لِيفٍ.
(أدم) جلد مدبوغ. (ليف) قشر النخيل
قَوْله ( النَّضْر ) هُوَ اِبْن شُمَيْلٍ بِالْمُعْجَمَةِ مُصَغَّرٌ. قَوْله ( كَانَ فِرَاش رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَم ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالْمُوَحَّدَة ( حَشْوُهُ لِيفٌ ) فِي رِوَايَة اِبْن نُمَيْر عَنْ هِشَام عِنْد اِبْن مَاجَهْ بِلَفْظِ " كَانَ ضِجَاع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدَمًا حَشْوُهُ لِيفٌ " وَالضِّجَاع بِكَسْرِ الضَّاد الْمُعْجَمَة بَعْدهَا جِيم مَا يُرْقَد عَلَيْهِ , وَتَقَدَّمَ فِي " بَاب مَا كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَجَوَّز مِنْ اللِّبَاس وَالْبُسُط " مِنْ كِتَاب اللِّبَاس حَدِيث عُمَر الطَّوِيل فِي قِصَّة الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِ " فَإِذَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَصِير قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبه وَتَحْت رَأْسه مِرْفَقَة مِنْ أَدَم حَشْوُهَا لِيف وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي " الدَّلَائِل " مِنْ حَدِيث أَنَس بِنَحْوِهِ وَفِيهِ " وِسَادَة " بَدَل مِرْفَقَة , وَمِنْ طَرِيق الشَّعْبِيّ عَنْ مَسْرُوق عَنْ عَائِشَة " دَخَلَتْ عَلَيَّ اِمْرَأَة فَرَأَتْ فِرَاش النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَاءَة مَثْنِيَّة , فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِفِرَاشٍ حَشْوه صُوف , فَدَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآهُ فَقَالَ : رُدِّيهِ يَا عَائِشَة , وَاَللَّه لَوْ شِئْتُ أَجْرَى اللَّه مَعِي جِبَال الذَّهَب وَالْفِضَّة " وَعِنْد أَحْمَد وَأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ مِنْ حَدِيث اِبْن مَسْعُود " اِضْطَجَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَصِير فَأَثَّرَ فِي جَنْبه , فَقِيلَ لَهُ : أَلَا نَأْتِيك بِشَيْءٍ يَقِيك مِنْهُ ؟ فَقَالَ مَا لِي وَلِلدُّنْيَا , إِنَّمَا أَنَا وَالدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اِسْتَظَلَّ تَحْت شَجَرَة ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا.
كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَدَمًا حَشْوُهُ لِيفٌ .
كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يَرْقُدُ عَلَيْهِ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوًّا لِيفًا
كَانَ ضِجَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوًّا لِيفًا
كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوًا مِمَّا يُوضَعُ الإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ وَكَانَ الْمَسْجِدُ عِنْدَ رَأْسِهِ .
كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ مِنْ لِيفٍ
