مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ إِلاَّ وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ .
مَا أَكَلَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَكْلَتَيْنِ فِي يَوْمٍ، إِلاَّ إِحْدَاهُمَا تَمْرٌ.
أخرجه مسلم في أوائل الزهد والرقائق رقم 2971
قَوْله ( إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن ) هُوَ الْبَغَوِيُّ , وَهِلَال الْمَذْكُور فِي السَّنَد هُوَ الْوَزَّان وَهُوَ اِبْن حُمَيْدٍ. قَوْله ( مَا أَكْل آلُ مُحَمَّد ) فِي رِوَايَة أَحْمَد بْن مُنَيْع عَنْ إِسْحَاق الْأَزْرَق بِسَنَدِهِ الْمَذْكُور هُنَا " مَا شَبِعَ مُحَمَّد " بِحَذْفِ لَفْظ آل , وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ آل مُحَمَّد قَدْ يُطْلَق وَيُرَاد بِهِ مُحَمَّد نَفْسه. قَوْله ( أَكْلَتَيْنِ فِي يَوْم إِلَّا إِحْدَاهُمَا تَمْر ) فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ التَّمْر كَانَ أَيْسَر عِنْدهمْ مِنْ غَيْره وَالسَّبَب مَا تَقَدَّمَ فِي الْأَحَادِيث الَّتِي قَبْله , وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّهُمْ رُبَّمَا لَمْ يَجِدُوا فِي الْيَوْم إِلَّا أَكْلَة وَاحِدَة , فَإِنْ وَجَدُوا أَكْلَتَيْنِ فَإِحْدَاهُمَا تَمْر , وَوَقَعَ عِنْد مُسْلِم مِنْ طَرِيق وَكِيع عَنْ مِسْعَر بِلَفْظِ " مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّد يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْز الْبُرّ إِلَّا وَأَحَدهمَا تَمْر " وَقَدْ أَخْرَجَ اِبْن سَعْد مِنْ طَرِيق عِمْرَانَ بْن يَزِيد الْمَدَنِيّ " حَدَّثَنِي وَالِدِي قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَة فَقَالَتْ : خَرَجَ - تَعْنِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ الدُّنْيَا وَلَمْ يَمْلَأ بَطْنه فِي يَوْم مِنْ طَعَامَيْنِ , كَانَ إِذَا شَبِعَ مِنْ التَّمْر لَمْ يَشْبَع مِنْ الشَّعِير وَإِذَا شَبِعَ مِنْ الشَّعِير لَمْ يَشْبَع مِنْ التَّمْر " وَلَيْسَ فِي هَذَا مَا يَدُلّ عَلَى تَرْك الْجَمْع بَيْن لَوْنَيْنِ , فَقَدْ تَرْجَمَ الْمُصَنِّف فِي الْأَطْعِمَة لِلْجَوَازِ , وَأَوْرَدَ حَدِيث " كَانَ يَأْكُل الْقِثَّاء بِالرُّطَبِ " وَتَقَدَّمَ شَرْحه هُنَاكَ وَبَيَان مَا يَتَعَلَّق بِذَلِكَ.
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ إِلاَّ وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ .
وَاللَّهِ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ نَبِيُّكُمْ عَلَيْهِ السَّلَام يَشْبَعُ مِنْ الدَّقَلِ وَمَا تَرْضَوْنَ دُونَ أَلْوَانِ التَّمْرِ وَالزُّبْدِ
مَا كَانَ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
لَقَدْ عَمَّرْنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرِي مَا الْأَسْوَدَانِ قُلْتُ لَا قَالَ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ شَبِعْنَا مِنْ الْأَسْوَدَيْنِ الْمَاءِ وَالتَّمْرِ
