تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ الْمَاءِ وَالتَّمْرِ .
لَقَدْ عَمَّرْنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرِي مَا الْأَسْوَدَانِ قُلْتُ لَا قَالَ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير بسطام بن مسلم - وهو ابن نمير العوذي- فقد أخرج له البخاري، في "الأدب المفرد"، وأبو داود في "المسائل"، والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة، وصحابيه لم يخرج له سوى=البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه ابن سعد ١/٤٠٧، والحارث بن أبي أسامة (١١١٤) (زوائد) - ومن طريقه الحاكم ٤/١٠٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/١٨-١٩ و٣٠٢- وأخرجه البزار (٣٦٨٠) (زوائد) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه البزار (٣٦٨٠) (زوائد) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥١) من طريق جعفر بن سليمان الضبعي، عن بسطام، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٣٢١، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الأوسط" و"الكبير"، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير بسطام ابن مسلم، وهو ثقة. وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٩٦٢) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قوله : "لقد عمرنا" : ضبط : - على بناء المفعول ، وتشديد الميم - .
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ الْمَاءِ وَالتَّمْرِ .
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ.
لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الشَّهْرُ مَا يُرَى فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِ الدُّخَانُ . قُلْتُ فَمَا كَانَ طَعَامُهُمْ قَالَتِ الأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ جِيرَانُ صِدْقٍ وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ فَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ أَلْبَانَهَا . قَالَ مُحَمَّدٌ وَكَانُوا تِسْعَةَ أَبْيَاتٍ .
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنَ الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ .
تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حِينَ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ.
