كَانَ وِسَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ ابْنُ مَنِيعٍ - الَّتِي يَنَامُ عَلَيْهَا بِاللَّيْلِ - ثُمَّ اتَّفَقَا - مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ .
كَانَ ضِجَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوًّا لِيفًا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٠٠٠) ، وإسحاق بن راهوية (٨٤٥) ، ومسلم (٢٠٨٢) ، وأبو داود (٤١٤٦) ، وأبو يعلى (٤٤٠٤) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص١٥٦ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢١٨-٢١٩، وإسحاق بن راهوية (٨٤٤) ، وهناك في "الزهد" (٧٤١) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٠٦) ، والبخاري (٦٤٥٦) ، ومسلم (٨٢؟ ٢) ، وأبو داود (٤١٤٧) ، والترمذي في "سننه" (١٧٦١) ، وفي "الشمائل" (٣٢٢) ، وابن ماجه (٤١٥١) ، وأبو يعلى (٤٩٥٨) ، وأبو عوانة ٥/٤٦٨ و٤٦٨-٤٦٩ و٤٦٩، وابن حبان (٦٣٦١) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٦٧، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص١٥٦، والبيهقي في "الشعب" (١٤٥٩) و (٦٢٩١) ، وفي "الدلائل" ١/٣٤٤، والبغوي في "شرح السنة" (٣١٢٢) و (٣١٢٣) من طرق عن هشام، به. وسيأتي بالأرقام (٢٤٢٩٣) و (٢٤٤٥١) و (٢٥٧٢٩) و (٢٥٧٧٣) ، ومطولا برقم (٢٤٧٦٨) . وفي الباب عن أنس بن مالك، وقد سلف برقم (١٢٤١٧) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قوله: "ضجاع": كالفراش لفظا ومعنى."أدم": - بفتحتين - : جمع أديم بمعنى: الجلد المدبوغ."ليفا": - بكسر اللام - : قشر النخل.
كَانَ وِسَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ ابْنُ مَنِيعٍ - الَّتِي يَنَامُ عَلَيْهَا بِاللَّيْلِ - ثُمَّ اتَّفَقَا - مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ .
كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَدَمٍ، وَحَشْوُهُ مِنْ لِيفٍ.
كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوًا مِمَّا يُوضَعُ الإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ وَكَانَ الْمَسْجِدُ عِنْدَ رَأْسِهِ .
إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أَدَمًا حَشْوُهُ لِيفٌ .
كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَدَمًا حَشْوُهُ لِيفٌ .
