إِنْ كَانَ أَوْ إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ دَاءً وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ
" إِنْ كَانَ فِي شَىْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ لَذْعَةٍ مِنْ نَارٍ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ ".
قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبَان ) هُوَ الْوَرَّاق الْأَزْدِيّ الْكُوفِيّ أَبُو إِسْحَاق - أَوْ أَبُو إِبْرَاهِيم - مِنْ كِبَار شُيُوخ الْبُخَارِيّ. وَهُوَ صَدُوق , تَكَلَّمَ فِيهِ الْجُوزَجَانِيُّ لِأَجْلِ التَّشَيُّع , قَالَ اِبْن عَدِيّ : وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ صَدُوق. وَفِي عَصْره إِسْمَاعِيل بْن أَبَان آخَر يُقَال لَهُ الْغَنَوِيّ , قَالَ اِبْن مَعِين : الْغَنَوِيّ كَذَّاب وَالْوَرَّاق ثِقَة. وَقَالَ اِبْن الْمَدِينِيّ : الْوَرَّاق لَا بَأْس بِهِ وَالْغَنَوِىّ كَتَبْت عَنْهُ وَتَرَكْته , وَضَعَّفَهُ جِدًّا. وَكَذَا فَرَّقَ بَيْنهمَا أَحْمَد وَعُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة وَجَمَاعَة , وَغَفَلَ مَنْ خَلَّطَهُمَا. وَكَانَتْ وَفَاة الْغَنَوِيّ قَبْل الْوَرَّاق بِسِتِّ سِنِينَ , وَاَللَّه أَعْلَم. قَوْله ( حَدَّثَنَا اِبْن الْغَسِيل ) هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان , تَقَدَّمَ شَرْح حَاله قَرِيبًا.
إِنْ كَانَ أَوْ إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ دَاءً وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةٍ مِنْ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ تُصِيبُ أَلَمًا وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ
ثَلَاثٌ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ مُحْجِمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ كَيَّةٍ تُصِيبُ أَلَمًا وَأَنَا أَكْرَهُ الْكَيَّ وَلَا أُحِبُّهُ
جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَهْلِنَا وَرَجُلٌ يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا فَقَالَ مَا تَشْتَكِي قَالَ خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَىَّ . فَقَالَ يَا غُلاَمُ ائْتِنِي بِحَجَّامٍ . فَقَالَ لَهُ مَا تَصْنَعُ بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا . قَالَ وَاللَّهِ إِنَّ الذُّبَابَ لَيُصِيبُنِي أَوْ يُصِيبُنِي الثَّوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَىّ…
الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنْ الْكَيِّ
