" الشِّفَاءُ فِي ثَلاَثٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةٍ بِنَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَىِّ " . رَفَعَهُ .
ثَلَاثٌ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ مُحْجِمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ كَيَّةٍ تُصِيبُ أَلَمًا وَأَنَا أَكْرَهُ الْكَيَّ وَلَا أُحِبُّهُ
صحيح لغيره، وهذا سند حسن في المتابعات والشواهد، عبد الله بن الوليد- وهو ابن قيس التجيبي روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن قال الدارقطني: لا يعتبر به، وقال ابن حجر في "التقريب": لين الحديث. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق- وهو السلمي المروزي- فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك، وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني. وأخرجه أبو يعلى (١٧٦٥) ، والطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" ص٥٠٥، والطبراني في "الأوسط" (٩٣٣٥) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٩٦) من طريق حيوة بن شريح، عن عبد الله بن الوليد، به. ويشهد له حديث ابن عباس عند البخاري (٥٦٨٠) و (٥٦٨١) ، وقد سلف برقم (٢٢٠٨) . وحديث جابر بن عبد الله عند البخاري (٥٦٨٣) ، ومسلم (٢٢٠٥) ، وسلف برقم (١٤٧٠١) . وحديث معاوية بن حديج، سيأتي ٦/٤٠١. قال السندي: قوله: "إن كان في شيء شفاء" التعليق بهذا الشرط ليس للشك، بل للتحقيق والتأكيد، إذ وجود الشفاء في شيء من الأدوية من المحقق الذي لا يمكن فيه الشك، فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب، كأن يقال: إن كان في أحد في العالم خير ففيك، ونحو ذلك.
قوله : "إن كان في شيء شفاء": التعليق بهذا الشرط ليس للشك، بل للتحقيق والتأكيد; إذ وجود الشفاء في شيء من الأدوية من المحقق الذي لا يمكن فيه الشك، فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب; كأن يقال: إن كان في أحد في العالم خير، ففيك، ونحو ذلك ."ففي شرطة محجم ": من شرط الحجام: إذا ضرب على موضع الحجامة ضربا شق به الجلد، وإضافتها إلى المحجم للملابسة ."تصيب ألما ": - بفتحتين - ; أي: توافقه ."أكره الكي ": فإنه أشد الثلاث، فلا ينبغي استعماله إلا لضرورة، والله تعالى أعلم .
" الشِّفَاءُ فِي ثَلاَثٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةٍ بِنَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَىِّ " . رَفَعَهُ .
جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَهْلِنَا وَرَجُلٌ يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا فَقَالَ مَا تَشْتَكِي قَالَ خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَىَّ . فَقَالَ يَا غُلاَمُ ائْتِنِي بِحَجَّامٍ . فَقَالَ لَهُ مَا تَصْنَعُ بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا . قَالَ وَاللَّهِ إِنَّ الذُّبَابَ لَيُصِيبُنِي أَوْ يُصِيبُنِي الثَّوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَىّ…
" إِنْ كَانَ فِي شَىْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ لَذْعَةٍ مِنْ نَارٍ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ ".
" إِنْ كَانَ فِي شَىْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ ".
" الشِّفَاءُ فِي ثَلاَثَةٍ شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَىِّ ".
