حديث رقم 4684 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 206من📚كتاب التفسير
📖
باب قَوْلِهِ ‏{‏وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ‏}The Statement of Allah: "...And His Throne was on the water..." (V.11:7)
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ

أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ـ وَقَالَ ـ يَدُ اللَّهِ مَلأَى لاَ تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ـ وَقَالَ ـ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ ‏"‏‏.‏ ‏{‏اعْتَرَاكَ‏}‏ افْتَعَلْتَ مِنْ عَرَوْتُهُ أَىْ أَصَبْتُهُ، وَمِنْهُ يَعْرُوهُ وَاعْتَرَانِي ‏{‏آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا‏}‏ أَىْ فِي مِلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ‏.‏ عَنِيدٌ وَعَنُودٌ وَعَانِدٌ وَاحِدٌ، هُوَ تَأْكِيدُ التَّجَبُّرِ، ‏{‏اسْتَعْمَرَكُمْ‏}‏ جَعَلَكُمْ عُمَّارًا، أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ فَهْىَ عُمْرَى جَعَلْتُهَا لَهُ‏.‏ ‏{‏نَكِرَهُمْ‏}‏ وَأَنْكَرَهُمْ وَاسْتَنْكَرَهُمْ وَاحِدٌ ‏{‏حَمِيدٌ مَجِيدٌ‏}‏ كَأَنَّهُ فَعِيلٌ مِنْ مَاجِدٍ‏.‏ مَحْمُودٌ مِنْ حَمِدَ‏.‏ سِجِّيلٌ الشَّدِيدُ الْكَبِيرُ‏.‏ سِجِّيلٌ وَسِجِّينٌ وَاللاَّمُ وَالنُّونُ أُخْتَانِ، وَقَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍوَرَجْلَةٍ يَضْرِبُونَ الْبَيْضَ ضَاحِيَةًضَرْبًا تَوَاصَى بِهِ الأَبْطَالُ سِجِّينَا

English Translation Narrated Abu Huraira:Allah's Messenger (ﷺ) said, "Allah said, 'Spend (O man), and I shall spend on you." He also said, "Allah's Hand is full, and (its fullness) is not affected by the continuous spending night and day." He also said, "Do you see what He has spent since He created the Heavens and the Earth? Nevertheless, what is in His Hand is not decreased, and His Throne was over the water; and in His Hand there is the balance (of justice) whereby He raises and lowers (people).

📚 التخريج و شرح الألفاظ

أخرجه مسلم في الزكاة باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف رقم 993 (يد الله ملائ) كناية عن خزائنه التي لا تنفد بالعطاء. (تغيضها) تنقصها. (سحاء) دائمة العطاء من السح وهو الصب والهطل. (وكان عرشه على الماء) حكاية لما جاء في الآية (7) من سورة هود ومعناه لم يكن تحته خلق قبل خلق السموات والأرض إلا الماء وكان العرش مستقرا عليه بقدرته تعالى والله أعلم. (بيده الميزان) كناية عن العدل بين الخلق والله تعالى أعلم بحقيقة ذلك. (يخفض ويرفع) يعز ويذل ويوسع ويقتر حسب حكمته سبحانه وتعالى. (بناصيتها) هي مقدمة الرأس والمراد أن صاحبها تحت سلطان الله عز وجل. (فعيل من ماجد) أي مجيد على صيغة فعيل مبالغة من ماجد من المجد وهو سعة الكرم أو العظمة ورفعة القدر. قال في الفتح والذي في كلام أبي عبيدة (حميد مجيد) أي محمود ماجد وهو الصواب. (ورجلة) ورب ذوي رجولية والرجلة الرجولية. (البيض) جمع البيضة وهو ما يوضع على الرأس من الحديد أثناء القتال. (ضاحية) في وقت الضحوة. (الأبطال) جمع بطل وهو الشجاع. (سجينا) شديدا يثبت من وقع فيه فلا يبرح مكانه. (تستظهر به) تستعين به. (رست) ركدت واستقرت. (مجراها ومرساها) بضم الميم وفتح الراء فيهما وفي قراءة بفتح الميم وإمالة الراء وثالثة بضم الميم وإمالة الراء والقراءات الثلاث متواترة] [5037 - 6976 - 6983 - 7057] {اعتراك} / 54 / افتعلك من عروته أي أصبته ومنه يعروه واعتراني. {آخذ بناصيتها} / 56 / أي في ملكه وسلطانه. {عنيد} / 59 / وعنود وعاند واحد هو تأكيد التجبر. {استعمركم} 61 / جعلكم عمارا أعمرته الدار فهي عمرى جعلتها له. {نكرهم} / 70 / وأنكرهم واستنكرهم واحد. {حميد مجيد} / 73 / كأنه فعيل من ماجد محمود من حمد. {سجيل} / 82 / الشديد الكبير سجيل وسجين واللام والنون أختان وقال تميم بن مقبل ورجلة يضربون البيض ضاحية ضربا تواصى به الأبطال سجينا

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( اِعْتَرَاك افْتَعَلَك مِنْ عَرَوْته أَيْ أَصَبْته , وَمِنْهُ يَعْرُوهُ وَاعْتَرَانِي ) هُوَ كَلَام أَبِي عُبَيْدَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي فَرْض الْخَمْس , وَثَبَتَ هُنَا لِلْكُشْمِيهَنِيِّ وَحْدَهُ , وَوَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ اِعْتَرَاك اِفْتَعَلْت بِمُثَنَّاةٍ فِي آخِره وَهُوَ كَذَلِكَ عِنْدَ أَبِي عُبَيْدَة , وَاعْتَرَى اِفْتَعَلَ مِنْ عَرَاهُ يَعْرُوهُ إِذَا أَصَابَهُ , وَقَوْله : ( إِنْ نَقُول إِلَّا اِعْتَرَاك ) مَا بَعْدَ إِلَّا مَفْعُول بِالْقَوْلِ قَبْلَهُ وَلَا يَحْتَاج إِلَى تَقْدِير مَحْذُوف كَمَا قَدَّرَهُ بَعْضهمْ أَيْ مَا نَقُول إِلَّا هَذَا اللَّفْظ , فَالْجُمْلَة مَحْكِيَّة , نَحْو مَا قُلْت إِلَّا زَيْد قَائِم. قَوْله : ( آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا فِي مُلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ ) هُوَ كَلَام أَبِي عُبَيْدَة أَيْضًا وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَدْء الْخَلْق وَثَبَتَ هُنَا لِلْكُشْمِيهَنِيِّ وَحْدَهُ. قَوْله : ( عَنِيد وَعَنُود وَعَانِد وَاحِدٌ , هُوَ تَأْكِيد التَّجَبُّر ) هُوَ قَوْل أَبِي عُبَيْدَة بِمَعْنَاهُ , لَكِنْ قَالَ : وَهُوَ الْعَادِل عَنْ الْحَقّ وَقَالَ اِبْن قُتَيْبَة : الْمُعَارِض الْمُخَالِف. قَوْله : ( اِسْتَعْمَرَكُمْ جَعَلَكُمْ عُمَّارًا , أَعْمَرْتُهُ الدَّار فَهِيَ عُمْرَى ) سَقَطَ هَذَا لِغَيْرِ أَبِي ذَرّ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي كِتَاب الْهِبَة. قَوْله : ( نَكِرَهُمْ وَأَنْكَرَهُمْ وَاسْتَنْكَرَهُمْ وَاحِد ) هُوَ قَوْل أَبِي عُبَيْدَة وَأَنْشَدَ " وَأَنْكَرَتْنِي وَمَا كَانَ الَّذِي نَكِرَتْ ". قَوْله : ( حَمِيدٌ مَجِيدٌ كَأَنَّهُ فَعِيل مِنْ مَاجِد مَحْمُود مِنْ حَمِدَ ) كَذَا وَقَعَ هُنَا , وَاَلَّذِي فِي كَلَام أَبِي عُبَيْدَة : حَمِيد مَجِيد أَيْ مَحْمُود مَاجِد , وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب , وَالْحَمِيد فَعِيل مِنْ حَمِدَ فَهُوَ حَامِد أَيْ يَحْمَد مَنْ يُطِيعهُ , أَوْ هُوَ حَمِيد بِمَعْنَى مَحْمُود , وَالْمَجِيد فَعِيل مِنْ مَجُدَ بِضَمِّ الْجِيم يَمْجُد كَشَرُفَ يَشْرُف وَأَصْله الرِّفْعَة. قَوْله : ( سِجِّيل الشَّدِيد الْكَبِير , سِجِّيل وَسِجِّين وَاحِد , وَاللَّام وَالنُّون أُخْتَانِ. وَقَالَ تَمِيم بْن مُقْبِل : وَرِجْلَة يَضْرِبُونَ الْبِيض ضَاحِيَةً ضَرْبًا تَوَاصَى بِهِ الْأَبْطَال سِجِّينَا هُوَ كَلَام أَبِي عُبَيْدَة بِمَعْنَاهُ , قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى ( حِجَارَة مِنْ سِجِّيل ) هُوَ الشَّدِيد مِنْ الْحِجَارَة الصَّلْب , وَمِنْ الضَّرْب أَيْضًا قَالَ اِبْن مُقْبِل , فَذَكَرَهُ. قَالَ : وَقَوْله سِجِّيلًا أَيْ شَدِيدًا , وَبَعْضهمْ يُحَوِّل اللَّام نُونًا. وَقَالَ فِي مَوْضِع آخَرَ : السِّجِّيل الشَّدِيد الْكَثِير. وَقَدْ تَعَقَّبَهُ اِبْن قُتَيْبَة بِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مَعْنَى السِّجِّيل الشَّدِيد لَمَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ مِنْ وَكَانَ يَقُول حِجَارَة سِجِّيلًا لِأَنَّهُ لَا يُقَال حِجَارَة مِنْ شَدِيد , وَيُمْكِن أَنْ يَكُون الْمَوْصُوف حُذِفَ. وَأَنْشَدَ غَيْر أَبِي عُبَيْدَة الْبَيْت الْمَذْكُور فَأَبْدَلَ قَوْله " ضَاحِيَةً " بِقَوْلِهِ " عَنْ عُرُض " وَهُوَ بِضَمَّتَيْنِ وَضَاد مُعْجَمَة , وَسَيَأْتِي قَوْل اِبْن عَبَّاس وَمَنْ تَبِعَهُ أَنَّ الْكَلِمَة فَارِسِيَّة فِي تَفْسِير سُورَة الْفِيل , وَقَدْ قَالَ الْأَزْهَرِيّ : إِنْ ثَبَتَ أَنَّهَا فَارِسِيَّة فَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَب فَصَارَتْ , وَقِيلَ هُوَ اِسْم لِسَمَاءِ الدُّنْيَا , وَقِيلَ بَحْر مُعَلَّق بَيْنَ السَّمَاء وَالْأَرْض نَزَلَتْ مِنْهُ الْحِجَارَة , وَقِيلَ هِيَ جِبَال فِي السَّمَاء. ( تَنْبِيهٌ ) : تَمِيم بْن مُقْبِل هُوَ اِبْن خُبَيْبِ بْن عَوْف بْن قُتَيْبَة بْن الْعَجْلَان بْن كَعْب بْن عَامِر بْن صَعْصَعَة الْعَامِرِيّ ثُمَّ الْعَجْلَانِيّ , شَاعِر مُخَضْرَم أَدْرَكَ فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام , وَكَانَ أَعْرَابِيًّا جَافِيًا , وَلَهُ قِصَّة مَعَ عُمَر , ذَكَرَهُ الْمَرْزُبَانِيّ " وَرَجْلَة بِفَتْحِ الرَّاء وَيَجُوز كَسْرهَا عَلَى تَقْدِير ذَوِي رِجْلَة وَالْجِيم سَاكِنَة , وَحَكَى اِبْن التِّين فِي هَذَا الْحَاء الْمُهْمَلَة , وَالْبَيْض بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة جَمْع بَيْضَة وَهِيَ الْخُوذَة , أَوْ بِكَسْرِهَا جَمْع أَبْيَض وَهُوَ السَّيْف " فَعَلَى الْأَوَّل الْمُرَاد مَوَاضِع الْبِيض وَهِيَ الرُّءُوس , وَعَلَى الثَّانِي الْمُرَاد يَضْرِبُونَ بِالْبِيضِ عَلَى نَزْع الْخَافِض وَالْأَوَّل أَوْجَه. وَضَاحِيَة أَيْ ظَاهِرَة , أَوْ الْمُرَاد فِي وَقْت الضَّحْوَة. وَتَوَاصَى أَصْله تَتَوَاصَى فَحُذِفَتْ إِحْدَى التَّاءَيْنِ , وَرُوِيَ تَوَاصَتْ بِمُثَنَّاةِ بَدَلَ التَّحْتَانِيَّة فِي آخِرِهِ , وَقَوْله سِجِّينًا بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الْجِيم , قَالَ الْحَسَن بْن الْمُظَفَّر : هُوَ فَعِيل مِنْ السَّجْن كَأَنَّهُ يُثَبِّت مَنْ وَقَعَ فِيهِ فَلَا يَبْرَح مَكَانَهُ , وَعَنْ اِبْن الْأَعْرَابِيّ أَنَّهُ رَوَاهُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة بَدَلَ الْجِيم أَيْ ضَرْبًا حَارًّا.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم42٪
حديث 993bكتاب الزكاة

"‏ إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِي أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يَمِينُ اللَّهِ مَلأَى لاَ يَغِيضُهَا سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُذْ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْقَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ ‏"‏ ‏.‏

الإنفاقكرم اللهعرش الله
جامع الترمذي38٪
حديث 3045كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ يَمِينُ الرَّحْمَنِ مَلأَى سَحَّاءُ لاَ يَغِيضُهَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ قَالَ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْمِيزَانُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ ‏:‏ ‏(‏ وَقََالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغ…

الإنفاقيد اللهالميزان
مسند أحمد28٪
حديث 10500مسند المكثرين من الصحابة

يَمِينُ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَقَالَ أَرَأَيْتَكُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ قَالَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ بِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ

الإنفاقالميزان
مسند أحمد27٪
حديث 8140مسند المكثرين من الصحابة

إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ قَالَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْقَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ

الإنفاقخلق السماوات والأرض
سنن ابن ماجه25٪
حديث 197كتاب المقدمة

"‏ يَمِينُ اللَّهِ مَلأَى لاَ يَغِيضُهَا شَىْءٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْمِيزَانُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُهُ قَالَ أَرَأَيْتَ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا فِي يَدَيْهِ شَيْئًا ‏"‏ ‏.‏

الإنفاقالميزان
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
‏"‏ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ـ وَقَالَ ـ يَدُ اللَّهِ مَلأَى لاَ تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ـ وَقَالَ ـ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ ‏"‏‏.‏ ‏{‏اعْتَرَاكَ‏}‏ افْتَعَلْتَ مِنْ عَرَوْتُهُ أَىْ أَصَبْتُهُ، وَمِنْهُ يَعْرُوهُ وَاعْتَرَانِي ‏{‏آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا‏}‏ أَىْ فِي مِلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ‏.‏ عَنِيدٌ وَعَنُودٌ وَعَانِدٌ وَاحِدٌ، هُوَ تَأْكِيدُ التَّجَبُّرِ، ‏{‏اسْتَعْمَرَكُمْ‏}‏ جَعَلَكُمْ عُمَّارًا، أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ فَهْىَ عُمْرَى جَعَلْتُهَا لَهُ‏.‏ ‏{‏نَكِرَهُمْ‏}‏ وَأَنْكَرَهُمْ وَاسْتَنْكَرَهُمْ وَاحِدٌ ‏{‏حَمِيدٌ مَجِيدٌ‏}‏ كَأَنَّهُ فَعِيلٌ مِنْ مَاجِدٍ‏.‏ مَحْمُودٌ مِنْ حَمِدَ‏.‏ سِجِّيلٌ الشَّدِيدُ الْكَبِيرُ‏.‏ سِجِّيلٌ وَسِجِّينٌ وَاللاَّمُ وَالنُّونُ أُخْتَانِ، وَقَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍوَرَجْلَةٍ يَضْرِبُونَ الْبَيْضَ ضَاحِيَةًضَرْبًا تَوَاصَى بِهِ الأَبْطَالُ سِجِّينَا
صحيح البخاري — حديث رقم 4684
حديث رقم 206 من كتاب التفسير
https://alsa7i7.com/bukhari/65-206