حَتَّى يَطْهُرْنَ سورة البقرة آية 222 #، قَالَ : إِذَا انْقَطَعَ الدَّمُ، # فَإِذَا تَطَهَّرْنَ سورة البقرة آية 222 #، قَالَ : اغْتَسَلْنَ "
قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ {أَلاَ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلاَ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} وَقَالَ غَيْرُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {يَسْتَغْشُونَ} يُغَطُّونَ رُءُوسَهُمْ {سِيءَ بِهِمْ} سَاءَ ظَنُّهُ بِقَوْمِهِ. {وَضَاقَ بِهِمْ} بِأَضْيَافِهِ {بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} بِسَوَادٍ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ {أُنِيبُ} أَرْجِعُ.
(ضاق بهم) خوفا عليهم من قومه. (بقطع) بجزء
قَوْله : ( فِي رِوَايَة عَمْرو ) هُوَ اِبْن دِينَار ( قَالَ قَرَأَ اِبْن عَبَّاس أَلَّا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورهمْ ) ضَبْط أَوَّله بِالْيَاءِ التَّحْتَانِيَّة وَبَنُونَ آخِرَهُ وَصُدُورَهُمْ بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّة وَهِيَ قِرَاءَة الْجُمْهُور , كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَلِأَبِي ذَرّ كَاَلَّذِي قَبْلَهُ , وَلِسَعِيدِ بْن مَنْصُور عَنْ اِبْن عُيَيْنَةَ يَثْنُونِي أَوَّله تَحْتَانِيَّة وَآخِره تَحْتَانِيَّة أَيْضًا , وَزَادَ وَعَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَج عَنْ مُجَاهِد أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ. قَوْله : ( وَقَالَ غَيْره ) أَيْ عَنْ اِبْن عَبَّاس ( يَسْتَغْشُونَ يُغَطُّونَ رُءُوسَهُمْ ) الضَّمِير فِي غَيْره يَعُود عَلَى عَمْرو بْن دِينَار , وَقَدْ وَصَلَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس وَتَفْسِير التَّغَشِّي بِالتَّغْطِيَةِ مُتَّفَق عَلَيْهِ. وَتَخْصِيص ذَلِكَ بِالرَّأْسِ يَحْتَاج إِلَى تَوْقِيف , وَهَذَا مَقْبُول مِنْ مِثْل اِبْن عَبَّاس , يُقَال مِنْهُ اِسْتَغْشَى بِثَوْبِهِ وَتَغَشَّاهُ. وَقَالَ الشَّاعِر " وَتَارَةً أَتَغَشَّى فَضْل أَطْمَارِي ". قَوْله : ( سِيءَ بِهِمْ سَاءَ ظَنُّهُ بِقَوْمِهِ وَضَاقَ بِهِمْ بِأَضْيَافِهِ ) هُوَ تَفْسِير اِبْن عَبَّاس , وَصَلَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْهُ فِي هَذِهِ الْآيَة ( وَلَمَا جَاءَتْ رُسُلنَا لُوطًا ) سَاءَ ظَنًّا بِقَوْمِهِ وَضَاقَ ذَرْعًا بِأَضْيَافِهِ , وَيَلْزَم مِنْهُ اِخْتِلَاف الضَّمِيرَيْنِ , وَأَكْثَر الْمُفَسِّرِينَ عَلَى اِتِّحَادهمَا. وَصَلَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق الضَّحَّاك قَالَ : سَاءَهُ مَكَانهمْ لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنْ الْجَمَال. قَوْله : ( بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْل بِسَوَادٍ ) وَصَلَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس , وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة مَعْنَاهُ بِبَعْضٍ مِنْ اللَّيْل , وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَةَ بِطَائِفَةٍ مِنْ اللَّيْل. قَوْله : ( وَقَالَ مُجَاهِد إِلَيْهِ أُنِيبَ أَرْجِع ) وَكَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَسَقَطَ لِأَبِي ذَرّ نِسْبَتُهُ إِلَى مُجَاهِد فَأَوْهَمَ أَنَّهُ عَنْ اِبْن عَبَّاس كَمَا قَبْلَهُ , وَقَدْ وَصَلَهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ مِنْ طَرِيق اِبْن نَجِيح عَنْ مُجَاهِد بِهَذَا , وَوَقَعَ لِلْأَكْثَرِ قُبَيْلَ قَوْله " بَاب وَكَانَ عَرْشه عَلَى الْمَاء ".
حَتَّى يَطْهُرْنَ سورة البقرة آية 222 #، قَالَ : إِذَا انْقَطَعَ الدَّمُ، # فَإِذَا تَطَهَّرْنَ سورة البقرة آية 222 #، قَالَ : اغْتَسَلْنَ "
قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ { مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } مَا عَنَى بِذَلِكَ قَالَ قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي قَالَ فَخَطَرَ خَطْرَةً فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ أَلَا تَرَوْنَ لَهُ قَلْبَيْنِ قَالَ قَلْبٌ مَعَكُمْ وَقَلَبٌ مَعَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { مَا جَعَلَ الل…
" # قُلْ هُوَ أَذًى سورة البقرة آية 222 #، قَالَ : هُوَ الدَّمُ "
فِي الْمُزَّمِّلِ { قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً * نِصْفَهُ } نَسَخَتْهَا الآيَةُ الَّتِي فِيهَا { عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ } وَنَاشِئَةُ اللَّيْلِ أَوَّلُهُ وَكَانَتْ صَلاَتُهُمْ لأَوَّلِ اللَّيْلِ يَقُولُ هُوَ أَجْدَرُ أَنْ تُحْصُوا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَذَلِكَ أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا نَامَ لَمْ يَدْرِ مَتَى يَ…
" مِنْ قِبَلِ الطُّهْرِ "
