" نِعِمَّا لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى يُحْسِنُ عِبَادَةَ اللَّهِ وَصَحَابَةَ سَيِّدِهِ نِعِمَّا لَهُ " .
" نِعْمَ مَا لأَحَدِهِمْ يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ ".
أخرجه مسلم في الأيمان باب ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده. . رقم 1667. (نعم ما لأحدهم) نعم الشيء الذي يحصله المملوك
قَوْله فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ( حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن نَصْر ) هُوَ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن نَصْر , نُسِبَ إِلَى جَدّه. قَوْله : ( نَعِمَّا لِأَحَدِهِمْ ) بِفَتْحِ النُّون وَكَسْر الْعَيْن وَإِدْغَام الْمِيم فِي الْأُخْرَى , وَيَجُوز كَسْر النُّون , وَتُكْسَرُ النُّون وَتُفْتَح أَيْضًا مَعَ إِسْكَان الْعَيْن وَتَحْرِيك الْمِيم , فَتِلْك أَرْبَع لُغَات. قَالَ الزَّجَّاج " مَا " بِمَعْنَى الشَّيْء فَالتَّقْدِير نِعْمَ الشَّيْء. وَوَقَعَ لِبَعْضِ رُوَاة مُسْلِم " نُعْمَى " بِضَمِّ النُّون وَسُكُون الْعَيْن مَقْصُور بِالتَّنْوِينِ وَغَيْره , وَهُوَ مُتَّجَهُ الْمَعْنَى إِنْ ثَبَتَتْ بِهِ الرِّوَايَة. وَقَالَ اِبْن التِّين : وَقَعَ فِي نُسْخَة الشَّيْخ أَبِي الْحَسَن أَيْ الْقَابِسِيّ " نِعِمَّ مَا " بِتَشْدِيدِ الْمِيم الْأُولَى وَفَتْحهَا وَلَا وَجْه لَهُ , وَإِنَّمَا صَوَابه إِدْغَامهَا فِي " مَا " وَهِيَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ). قَوْله : ( يُحْسِنُ ) هُوَ مُبَيِّن لِلْمَخْصُوصِ بِالْمَدْحِ فِي قَوْله : " نِعِمَّ " , زَادَ مُسْلِم مِنْ طَرِيق هَمَّام عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " نَعِمَّا لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى يُحْسِنُ عِبَادَة اللَّه " أَيْ يَمُوت عَلَى ذَلِكَ , وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْأَعْمَال بِالْخَوَاتِيمِ.
" نِعِمَّا لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى يُحْسِنُ عِبَادَةَ اللَّهِ وَصَحَابَةَ سَيِّدِهِ نِعِمَّا لَهُ " .
إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ
الْعَبْدُ إِذَا أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ
إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مَرَّتَيْنِ
إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ
