نِعْمَ مَا لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى بِحُسْنِ عِبَادَةِ اللَّهِ وَصَحَابَةِ سَيِّدِهِ نِعِمَّا لَهُ
" نِعِمَّا لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى يُحْسِنُ عِبَادَةَ اللَّهِ وَصَحَابَةَ سَيِّدِهِ نِعِمَّا لَهُ " .
(نعما) فيها ثلاث لغات: إحداها كسر النون مع إسكان العين. والثانية كسرهما. والثالثة فتح النون مع كسر العين، والميم مشددة في جميع ذلك. أي نعم شيء هو. ومعناه نعم ما هو. فأدغمت الميم في الميم. (وصحابة) الصحابة هنا بمعنى الصحبة.
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( نِعِمَّا لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى يُحْسِن عِبَادَة اللَّه وَصَحَابَة سَيِّده ) أَمَّا ( نِعِمَّا ) فَفِيهَا : ثَلَاث لُغَات قُرِئَ بِهِنَّ فِي السَّبْع : إِحْدَاهَا : كَسْر النُّون مَعَ إِسْكَان الْعَيْن , وَالثَّانِيَة : كَسْرهمَا , وَالثَّالِثَة : فَتْح النُّون مَعَ كَسْر الْعَيْن وَالْمِيم مُشَدَّدَة فِي جَمِيع ذَلِكَ , أَيْ : نِعْمَ شَيْء هُوَ , وَمَعْنَاهُ : نِعْمَ مَا هُوَ , فَأُدْغِمَتْ الْمِيم فِي الْمِيم قَالَ الْقَاضِي : وَرَوَاهُ الْعَزَرِيّ ( نُعْمًا ) بِضَمِّ النُّون مُنَوَّنًا , وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْ : لَهُ مَسَرَّة وَقُرَّة عَيْن , يُقَال : نُعْمًا لَهُ وَنِعْمَة لَهُ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يُحْسِن عِبَادَة اللَّه ) هُوَ بِضَمِّ أَوَّل ( يُحْسِن ) وَعِبَادَة مَنْصُوبَة , وَالصَّحَابَة هُنَا بِمَعْنَى الصُّحْبَة.
نِعْمَ مَا لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى بِحُسْنِ عِبَادَةِ اللَّهِ وَصَحَابَةِ سَيِّدِهِ نِعِمَّا لَهُ
" نِعْمَ مَا لأَحَدِهِمْ يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ ".
إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ
نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ بِحُسْنِ عِبَادَةِ رَبِّهِ وَبِطَاعَةِ سَيِّدِهِ نِعِمَّا لَهُ وَنِعِمَّا لَهُ
" الْمَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ وَالنَّصِيحَةِ وَالطَّاعَةِ، لَهُ أَجْرَانِ ".
