" نِعِمَّا لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى يُحْسِنُ عِبَادَةَ اللَّهِ وَصَحَابَةَ سَيِّدِهِ نِعِمَّا لَهُ " .
نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ بِحُسْنِ عِبَادَةِ رَبِّهِ وَبِطَاعَةِ سَيِّدِهِ نِعِمَّا لَهُ وَنِعِمَّا لَهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٤٥٠) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٦٦٧) ، والبيهقي ٨/١٢-١٣. وزاد فيه: قال: وكان عمر إذا مر عليه عبد، قال: يا فلان، أبشر بالأجر مرتين. ورواية مسلم ليست فيها هذه الزيادة. وسيأتي بنحوه بالإسناد نفسه برقم (٨٢٣٣) . وانظر ما سلف برقم (٧٤٢٨) . قوله: "نعما العبد"، قال السندي: بتشديد الميم، أصله: نعم ما، ثم أدغمت في الميم كما في قوله تعالى: (إن تبدوا الصدقات فنعما هي) [البقرة: ٢٧١] و"ما" نكرة منصوبة محلا، أي: نعم خصلة للعبد. "وأن يتوفاه الله": مخصوص بالمدح.
قوله: " نعما للعبد ": بتشديد الميم - : أصله نعم ما، ثم أدغمت في الميم كما في قوله تعالى: إن تبدوا الصدقات فنعما هي [البقرة: 271 ]، و"ما" نكرة منصوبة محلا; أي: نعم خصلة للعبد ." أن يتوفاه الله ": مخصوص بالمدح .
" نِعِمَّا لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى يُحْسِنُ عِبَادَةَ اللَّهِ وَصَحَابَةَ سَيِّدِهِ نِعِمَّا لَهُ " .
" نِعْمَ مَا لأَحَدِهِمْ يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ ".
" الْمَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ وَالنَّصِيحَةِ وَالطَّاعَةِ، لَهُ أَجْرَانِ ".
" إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ سَيِّدَهُ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ".
" إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ اللَّهِ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
