" إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ " .
الْعَبْدُ إِذَا أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، ومحمد بن عبيد: هو الطنافسي. وأخرجه البخاري (٢٥٥٠) ، ومسلم (١٦٦٤) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٤٠١) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٦٦٤) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/١١٣، والقضاعي (١٤٠٠) و (١٤٠٢) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٣٦٥ من طرق، عن عبيد الله، به. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩٨١، ومن طريقه البخاري في "الصحيح" (٢٥٤٦) ، وفي "الأدب المفرد" (٢٠٢) ، ومسلم (١٦٦٤) ، وأبو داود (٥١٦٩) ، والقضاعي (١٤٠٣) ، والبيهقي ٨/١٢، والبغوي (٢٤٠٧) ، وأخرجه مسلم (١٦٦٤) من طريق أسامة بن زيد الليثي، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/١٦٥ من طريق صفوان بن عيسى، ثلاثتهم عن نافع، به. وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/١١٣ من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر. وذكر الدارقطني في "العلل" ٤/ورقة ٦٥ أن الصواب رواية عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. ونقل أبو نعيم في "أخبار أصبهان" عن أبي بكر البرديجي قوله: هشام غريب، وعبيد الله مشهور. وسيأتي برقم (٤٧٠٦) و (٥٧٨٤) و (٦٢٧٣) . وانظر (٤٧٩٩) . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٢٥٤٨) و (٢٥٤٩) ، ومسلم (١٦٦٥) و (١٦٦٦) و (١٦٦٧) ، وسيرد ٢/٢٥٢. وعن أبي موسى الأشعري عند البخاري (٩٧) ، ومسلم (١٥٤) ، وسيرد ٤/٣٩٥.
قوله: "كان له أجره مرتين": أي: أجر كل واحد من العبادة والنصح، أو أجر كل عمل يعمل، وأما حمله على أن المراد: أن له أجرين في مقابلة ما فعله من العملين، فهذا المعنى لا يختص بأحد دون أحد؛ فإن كل من يأتي بعملين، فله أجران، والله تعالى أعلم.
" إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ " .
" إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ " .
" الْعَبْدُ إِذَا نَصَحَ سَيِّدَهُ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ".
" ثَلاَثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الأَمَةُ فَيُعَلِّمُهَا فَيُحْسِنُ تَعْلِيمَهَا، وَيُؤَدِّبُهَا فَيُحْسِنُ أَدَبَهَا، ثُمَّ يُعْتِقُهَا فَيَتَزَوَّجُهَا، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَمُؤْمِنُ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِي كَانَ مُؤْمِنًا، ثُمَّ آمَنَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَهُ أَجْرَانِ، وَالْعَبْدُ الَّذِي يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ ". ثُمَّ قَالَ الشَّعْبِ…
" إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ سَيِّدَهُ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ".
