نَهَى عَنْ تَلَقِّي السِّلَعِ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الْأَسْوَاقُ وَنَهَى عَنْ النَّجْشِ وَقَالَ لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ
" لاَ يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلاَ تَلَقَّوُا السِّلَعَ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا إِلَى السُّوقِ ".
(لا تلقوا السلع) لا تستقبلوا جالبي المبيعات. (يهبط بها إلى السوق) يصل بها جالبها إلى سوق البلد
حَدِيث اِبْن عُمَر , وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الْبَابِ الَّذِي بَعْدَهُ. فَدَلَّتْ الطَّرِيقَة الثَّالِثَة - وَهِيَ فِي الْبَابِ الَّذِي يَلِيه مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن عُمَر عَنْ نَافِع - أَنَّ الْوُصُولَ إِلَى أَوَّلِ السُّوقِ لَا يُلَقَّى حَتَّى يَدْخُلَ السُّوقَ , وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ أَحْمَد وَإِسْحَاق وَابْن الْمُنْذِر وَغَيْرهمْ , وَصَرَّحَ جَمَاعَة مِنْ الشَّافِعِيَّةِ بِأَنَّ مُنْتَهَى النَّهْيِ عَنْ التَّلَقِّي لَا يَدْخُلُ الْبَلَد سَوَاء وَصَلَ إِلَى السُّوقِ أَمْ لَا , وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فِي ذَلِكَ اِخْتِلَاف كَثِير فِي حَدِّ التَّلَقِّي. قَوْله : ( وَلَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ ) بِفَتْحِ أَوَّله وَاللَّام وَتَشْدِيدِ الْقَافِ الْمَفْتُوحَةِ وَضَمِّ الْوَاوِ أَيْ تَتَلَقَّوُا فَحُذِفَتْ إِحْدَى التَّاءَيْنِ. ثُمَّ إِنَّ مُطْلَق النَّهْي عَنْ التَّلَقِّي يَتَنَاوَلُ طُولَ الْمَسَافَةِ وَقِصَرِهَا وَهُوَ ظَاهِرُ إِطْلَاقِ الشَّافِعِيَّةِ , وَقَيَّدَ الْمَالِكِيَّةِ مَحَلّ النَّهْي بِحَدٍّ مَخْصُوصٍ , ثُمَّ اِخْتَلَفُوا فِيهِ فَقِيلَ مِيلٌ وَقِيلَ فَرْسَخَانِ وَقِيلَ يَوْمَانِ وَقِيلَ مَسَافَة الْقَصْر وَهُوَ قَوْل الثَّوْرِيّ , وَأَمَّا اِبْتِدَاؤُهَا فَسَيَأْتِي الْبَحْث فِيهِ فِي الْبَابِ الَّذِي بَعْدَهُ.
نَهَى عَنْ تَلَقِّي السِّلَعِ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الْأَسْوَاقُ وَنَهَى عَنْ النَّجْشِ وَقَالَ لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ
" لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الْأَسْوَاقَ، وَلَا تَنَاجَشُوا "
لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَلَقَّوْا السِّلَعَ وَقَالَ مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
" لاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَلاَ تَلَقَّوُا السِّلَعَ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الأَسْوَاقَ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ تَلَقِّي السِّلَعِ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الْأَسْوَاقُ وَنَهَى عَنْ النَّجْشِ وَقَالَ لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ
