" إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ " .
أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ
حديث صحيح، علي بن عاصم: وهو الواسطي- وإن كان ضعيفا- قد توبع. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. منصور بن عبد الرحمن: هو الغداني. وقد اختلف فيه على منصور بن عبد الرحمن: فرواه علي بن عاصم- كما في هذه الرواية- وهو عند الخطيب في "تاريخه" ٢/٣٥٥- وشعبة- كما عند أبي داود الطيالسي (٦٧٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٠٢، وابن خزيمة (٩٤١) ، وأبو عوانة ١/٢٧-٢٨، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٧٤٢) و (٧٤٤) ، والطبراني في "الكبير" (٢٣٣١) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٥٩٦) ، والخطيب في "الموضح" ٢/٤٦٩- كلاهما عن منصور، به، مرفوعا. ورواه إسماعيل ابن علية- كما عند مسلم (٦٨) ، وابن حبان- كما في= "إتحاف المهرة" ٤/٦٢- والدارقطني في "العلل" ٤/الورقة ١١٠، والبيهقي في "الشعب" (٨٥٩٧) ، وعبد العزيز بن المختار- كما عند الطبراني في "الكبير" (٢٣٣٢) ، كلاهما عن منصور، به، موقوفا. قلنا: ولا يضر وقفه، لأنه ثبت مرفوعا عن منصور، إلا أنه كان يتحرج في رفعه كما ذكر هو عقب الرواية التي ساقها مسلم (٦٨) (١٥٢) فقال: قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكني أكره أن يروى عني ها هنا بالبصرة. وقد سلف برقم (١٩١٥٥) ، وانظر (١٩٢٣٩) .
" إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ " .
" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ الْمُتَتَابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
" إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ " .
" أَيُّمَا عَبْدٍ كُوتِبَ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلاَّ عَشْرَ أُوقِيَّاتٍ فَهُوَ رَقِيقٌ " .
{مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ عَبْدٍ }
