أَنَّهُ نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُثْلَةِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل من ولد المغيرة، وللاختلاف فيه. مسلمة بن نوفل: هو ابن عروة بن المغيرة بن شعبة كما ذكر البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٣٨٨، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/٢٦٦، وذكر ابن أبي حاتم أنه وثقه ابن معين، ونقل عن أبيه أنه قال: صالح الحديث، وهو من رجال "التعجيل". وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٣١٦، والطبراني في "الكبير"=٢٠/ (٨٩٤) من طريق أبي نعيم، عن مسلمة بن نوفل، عن المغيرة ابن بنت المغيرة بن شعبة، بنحوه، وفيه قصة. وأخرجه البخاري أيضا ٧/٣١٧ عن فروة- وهو ابن أبي المغراء- عن القاسم بن مالك، عن مسلمة بن نوفل، عن المغيرة. وهذا منقطع. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٨٣ من طريق القاسم بن مالك، عن مسلمة بن نوفل، عن المغيرة بن صفية، عن المغيرة بن شعبة، به. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٩/٤٢١ عن وكيع، عن مسلمة بن نوفل، عن صفية بنت المغيرة بن شعبة، قالت: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المثلة. مرسلا. وصفية هي عمة مسلمة بن نوفل، كما في "التعجيل". وأورده الزيلعي في "نصب الراية" ٣/١١٩ رواية ابن أبي شيبة هذه، فوصلها، وزاد فيه المغيرة! وانظر"مجمع الزوائد" ٦/٢٤٨. وفي الباب عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، سيأتي ٤/٣٠٧. وعن عمران بن حصين وسمرة بن جنداب، سيأتي ٤/٤٢٨. وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٦٢٢) .
أَنَّهُ نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ.
نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النُّهْبَى وَالْمُثْلَةِ.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ يُمَثَّلَ بِالْبَهَائِمِ .
بِهَذَا الْحَدِيثِ نَحْوَهُ زَادَ ثُمَّ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْ خِلاَفٍ . وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ وَسَلاَّمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ ثَابِتٍ جَمِيعًا عَنْ أَنَسٍ لَمْ يَذْكُرَا مِنْ خِلاَفٍ . وَلَمْ أَجِدْ فِي حَدِيثِ أَحَدٍ قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلاَفٍ . إِلاَّ فِي حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ .
