يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَتَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لاَ يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا.
يُقْبَضُ الصَّالِحُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ وَيَبْقَى كَحُثَالَةِ التَّمْرِ
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فمن رجال البخاري. إسماعيل: هو ابن أبي خالد الأحمسي مولاهم، وقيس: هو ابن أبي حازم البجلي. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١١٨-١١٩ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٦٩) ، وابن قانع ٣/١١٨، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٠٨) من طريقين عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وزادوا بآخره: لا يبالي الله بهم. وسيأتي برقم (١٧٧٢٩) موقوفا و (١٧٧٣٠) مرفوعا. وأخرجه الدارمي (٢٧١٩) ، والبخاري (٦٤٣٤) ، وابن أبي عاصم (٢٣٦٨) ، وابن حبان (٦٨٥٢) ، والطبراني ٢٠/ (٧٠٩) ، والرامهرمزي في "أمثال الحديث" (٩٠) ، والبيهقي ١٠/١٢٢، والبغوي (٤١٩٧) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/١٤٢ من طريق بيان بن بشر، عن قيس، به. = وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن حبان (٦٨٥١) مرفوعا: "ستنتقون كما ينقى التمر من حثالته" وإسناده حسن. قال البغوي في "شرح السنة" ١٢/٣٩٣: حفالة التمر- وهي رواية البخاري، ومن طريقه البغوي-: رذالته، ومثلها الحثالة، والفاء والثاء يتعاقبان، كقولهم: ثوم وفوم وجدث وجدف. والمعنى: لا يرفع الله لهم قدرا، ولا يقيم لهم وزنا.
قوله : "كحثالة التمر": - بضم مهملة وخفة مثلثة - ، والحثالة: الرديء من كل شيء، ومنه حثالة التمر والشعير، وغيرهما .
يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَتَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لاَ يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا.
" لَتُنْتَقَوُنَّ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنْ أَغْفَالِهِ فَلْيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ " .
صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ سِنِينَ لَمْ أَكُنْ فِي سِنِيَّ أَحْرَصَ عَلَى أَنْ أَعِيَ الْحَدِيثَ مِنِّي فِيهِنَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ " بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ، وَهُوَ هَذَا الْبَارِزُ ". وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً وَهُمْ أَهْلُ الْبَازَرِ.
مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدَّجَّالِ مَا سَأَلْتُهُ وَإِنَّهُ قَالَ لِي " مَا يَضُرُّكَ مِنْهُ ". قُلْتُ لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ مَعَهُ جَبَلَ خُبْزٍ وَنَهَرَ مَاءٍ. قَالَ " هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ".
مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ قَالَ " وَمَا سُؤَالُكَ " . قَالَ قُلْتُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ وَنَهَرٌ مِنْ مَاءٍ . قَالَ " هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ " .
