يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَتَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لاَ يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا.
" لَتُنْتَقَوُنَّ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنْ أَغْفَالِهِ فَلْيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ " .
قَوْله ( لَتُنْتَقَوُنَّ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَالْوَاو مَضْمُومَة وَالنُّون ثَقِيلَة ( مِنْ أَغْفَاله ) قَدْ جَاءَ الْفِعْل بِضَمَّتَيْنِ بِمَعْنَى الْمَجْهُول وَبِالْفَتْحِ بِمَعْنَى التَّكْثِير الرَّفِيع وَالْمَعْنَيَيْنِ نَوْع مُنَاسَبَة بِالْمَقَامِ وَاَللَّه أَعْلَم بِالْمَرَامِ قَوْله ( فَمُوتُوا ) أَيْ إِذَا تَحَقَّقَ ذَلِكَ فَمُوتُوا يُرِيد أَنَّ الْمَوْت خَيْر حِينَئِذٍ مِنْ الْحَيَاة فَلَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُون الْحَيَاة عَزِيزَة وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده مَقَال وَأَبُو حُمَيْدٍ لَمْ أَرَ مَنْ جَرَّحَهُ وَلَا وَثَّقَهُ وَيُونُس هُوَ اِبْن يَزِيد الْأَيْلِيُّ وَبَاقِي رِجَال الْإِسْنَاد ثِقَات.
يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَتَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لاَ يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا.
" يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَيَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ أَوِ التَّمْرِ، لاَ يُبَالِيهِمُ اللَّهُ بَالَةً ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يُقَالُ حُفَالَةٌ وَحُثَالَةٌ.
" يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا وَيَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ الشَّعِيرِ "
يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ حَتَّى يَبْقَى كَحُثَالَةِ التَّمْرِ أَوْ الشَّعِيرِ لَا يُبَالِي اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَصِيرَ لِلُكَعٍ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ حَتَّى تَصِيرَ لِلُكَعِ ابْنِ لُكَعٍ و قَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ لِلَكِيعِ ابْنِ لَكِيعٍ و قَالَ أَسْوَدُ يَعْنِي الْمُتَّهَمَ ابْنَ الْمُتَّهَمِ
