" وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً ".
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ عَلَيْنَا فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْنَا الْحَوْتَكِيَّةُ فَيَقُولُ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ وَلَيُفْتَحَنَّ لَكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ
إسناده ضعيف لانقطاعه، شريح بن عبيد لم يدرك العرباض بن سارية،=قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص٩٠: سمعت أبي يقول: شريح بن عبيد الحضرمي لم يدرك أبا أمامة، ولا الحارث بن الحارث ولا المقدام، وسمعته يقول: شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري مرسل. قلنا: والمقدام بن معديكرب أحدث وفاة من العرباض بن سارية، فألا يدرك العرباض من باب أولى. وإسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذه منها. وضمضم بن زرعة- وهو ابن ثوب الحمصي- انفرد أبو حاتم بتضعيفه، ووثقه غيره، فهو حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٢/١٤ من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٦٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله وثقوا. قال السندي: قوله: الحوتكية: في "القاموس " الحوتكية: عمة تعتمها العرب ومنه هذا الحديث. ذخر، أي: في الآخرة، أو في الدنيا، أو فيهما، وآخر الحديث يريد الثاني.
قوله : "الحوتكية": في "القاموس ": الحوتكية: عمة تعتمها العرب ومنه هذا الحديث ."ذخر": أي: في الآخرة، أو في الدنيا، أو فيهما، وآخر الحديث يؤيد الثاني ."زوي ": كطوي لفظا ومعنى .
" وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً ".
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي أُمَامَةَ فَرَأَى فِي سُيُوفِنَا شَيْئًا مِنْ حِلْيَةِ فِضَّةٍ فَغَضِبَ وَقَالَ لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَكِنِ الآنُكُ وَالْحَدِيدُ وَالْعَلاَبِيُّ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ الْعَلاَبِيُّ الْعَصَبُ .
لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمِ الذَّهَبَ وَلاَ الْفِضَّةَ، إِنَّمَا كَانَتْ حِلْيَتُهُمُ الْعَلاَبِيَّ وَالآنُكَ وَالْحَدِيدَ.
اشْتَكَى فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِمْ أَغْنِيَاءَهُمْ فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ أَلاَ أُبَشِّرُكُمْ أَنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ " .ثُمَّ تَلاَ مُوسَى هَذِهِ الآيَةَ {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }
