أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ وَيَقُولُ " إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ وَقَالَ إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ
إسناده ضعيف، لجهالة ابن أبي بلال- وهو عبد الله- فلم يرو عنه غير خالد بن معدان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ولعنعنة بقية بن الوليد، فهو يدلس ويسوي، ومثله يحتاج إلى التصريح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد. وباقي رجال الإسناد ثقات، والصحيح إرساله كما سيرد. وأخرجه أبو داود (٥٠٥٧) ، والترمذي (٢٩٢١) و (٣٤٠٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٤٩) و (١٠٥٥٠) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧١٣) و (٧١٤) - ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٣٤٧، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (١٣٣٥) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٢٥) ، وابن=السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٨٢) ، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٠٣) و (٢٥٠٤) من طرق عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٣٤٢٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٥١) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧١٥) - من طريق معاوية بن صالح، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. وهذا إسناد صحيح. وجاء عند النسائي عقب الحديث: قال معاوية: إن بعض أهل العلم كانوا يجعلون المسبحات ستا: سورة الحديد والحشر والحواريين (يعني الصف) وسورة الجمعة والتغابن وسبح اسم ربك الأعلى. قال السندي: قوله: يقرأ المسبحات، أي: السور المصدرة بالتسبيح، مثل: سبح لله، أو يسبح لله، أو سبح اسم ربك، أو سبحان الذي أسرى بعبده. آية: لعلها: (هو الله الذي لا إله إلا هو. ) [الحشر: ٢٢-٢٤] إلى آخر السورة، والمراد بالآية القطعة، وكان يبهمها ترغيبا لهم في قراءة الكل.
قوله : "يقرأ المسبحات ": أي: السور المصدرة بالتسبيح، مثل: سبح لله، أو يسبح لله، أو سبح اسم ربك، أو سبحان الذي أسرى بعبده ."آية": لعلها هو الله الذي لا إله إلا هو [ الحشر: 23]، إلى آخر السورة، والمراد بالآية: القطعة، وكان يبهمها ترغيبا لهم في قراءة الكل .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ وَيَقُولُ " إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
" يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ عِنْدَ النَّوْمِ، وَيَقُولُ : " إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً تَعْدِلُ أَلْفَ آيَةٍ "
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لاَ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الْمُسَبِّحَاتِ وَيَقُولُ " فِيهَا آيَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ وَقَالَ " إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ " .
، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ : ( تَنْزِيلُ ) السَّجْدَةَ ، ( وَتَبَارَكَ ) "
