مسند أحمد #16188

ضعيف
⬅ العودة
حديث رقم 108من📚مسند المدنيين
📖
حديث أبي رزين العقيلي لقيط بن عامر المنتفق
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ قَالَ كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف، وكيع بن حدس سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٨٢) ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الترمذي (٣١٠٩) ، وابن ماجه (١٨٢) ، والطبري في "التفسير" (١٧٩٨١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن! وأخرجه الطيالسي (١٠٩٣) ، وأبن أبي عاصم في "السنة" (٦١٢) ، والطبري في "التفسير" (١٧٩٨٠) وفي "التاريخ" ١/٣٧-٣٨، وابن حبان (٦١٤١) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٦٨) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (٨٥) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٧٦ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (١٦٢٠٠) . قال السندي: قوله: أين كان ربنا: قيل: هو بتقدير: أين كان عرشه،=قال: ويدل عليه "ثم خلق عرشه على الماء" أي: جعل، وعلى هذا يحمل قوله: قبل أن يخلق خلقه على غير العرش، وما يتعلق به، وحينئذ لا إشكال في الحديث أصلا. والعماء، بالفتح والمد: السحاب، ومن لا يقدر مضافا يقول: ليس المراد من العماء شيئا موجودا غير الله، لأنه حينئذ يكون من قبيل الخلق، والكلام مفروض قبل أن يخلق الخلق. بل المراد: ليس معه شيء، ويدل عليه رواية: كان في عمى- بالقصر- مفسر به. قال الترمذي: قال يزيد: العماء، أي ليس معه شيء، وعلى هذا كلمة "في" في قوله: "في عماء" بمعنى مع، أي كان مع عدم شيء آخر، ويكون حاصل الجواب الإرشاد إلى عدم المكان، وإلى أنه لا أين ثمة فضلا عن أن يكون هو في مكان. وقال كثير من العلماء: هذا من حديث الصفات، فنؤمن به ونكل علمه إلى عالمه. قلنا: يتجه هذا في الخبر الصحيح المتلقى بالقبول عملا وتصديقا أما إذا كان ضعيفا كهذا الخبر، فلا يعتد به، ولا يعول عليه. و"ما" في "ماتحته": نافية لا موصولة، وكذا في "وما فوقه".

💡 شرح الحديث

قوله : "أين كان ربنا؟" : قيل : هو بتقدير : أين كان عرشه؟ قال : ويدل عليه : "ثم خلق عرشه على الماء"; أي : جعل ، وعلى هذا يحمل قوله : "قبل أن يخلق خلقه" : على غير العرش وما يتعلق به ، وحينئذ لا إشكال في الحديث أصلا .و"العماء" - بالفتح والمد - : السحاب ، ومن لا يقدر مضافا يقول : ليس المراد من العماء شيئا موجودا غير الله; لأنه حينئذ يكون من قبيل الخلق ، والكلام مفروض قبل أن يخلق الخلق ، بل المراد : ليس معه شيء ، ويدل عليه رواية : "كان في عمى " - بالقصر - مفسر به ، قال الترمذي : قال يزيد : العماء; أي : ليس معه شيء ، وعلى هذا كلمة "في" في قوله : "كان في عماء" : بمعنى "مع"; أي : كان مع عدم شيء آخر ، ويكون حاصل الجواب الإرشاد إلى عدم المكان ، وإلى أنه لا أين ثمة ، فضلا عن أن يكون هو في مكان .وقال كثير من العلماء : هذا من حديث الصفات ، فنؤمن به ، ونكل علمه إلى عالمه ، و "ما" في "ما تحته" نافية لا موصولة ، وكذا في "وما فوقه" .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي83٪
حديث 3109كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ قَالَ ‏"‏ كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ وَخَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ الْعَمَاءُ أَىْ لَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَكَذَا رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَكِيعُ بْنُ حُدُسٍ وَيَقُولُ شُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ وَهُشَيْمٌ وَكِيعُ…

بدء الخلقالعرشالماء +2
سنن ابن ماجه65٪
حديث 182كتاب المقدمة

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ قَالَ ‏"‏ كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ عَلَى الْمَاءِ ‏"‏ ‏.‏

العرشالماءالعماء
صحيح البخاري41٪
حديث 3191كتاب بدء الخلق

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ ‏"‏ اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ ‏"‏‏.‏ قَالُوا قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا‏.‏ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ ‏"‏ اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ ‏"‏‏.‏ قَالُوا قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَال…

بدء الخلقالعرشالماء
صحيح البخاري29٪
حديث 7411كتاب التوحيد

"‏ يَدُ اللَّهِ مَلأَى لاَ يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ـ وَقَالَ ـ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ ـ وَقَالَ ـ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ ‏"‏‏.‏

العرشصفات الله
صحيح البخاري29٪
حديث 3190كتاب بدء الخلق

جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ يَا بَنِي تَمِيمٍ، أَبْشِرُوا ‏"‏‏.‏ قَالُوا بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا‏.‏ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَجَاءَهُ أَهْلُ الْيَمَنِ، فَقَالَ ‏"‏ يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ ‏"‏‏.‏ قَالُوا قَبِلْنَا‏.‏ فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُحَدِّثُ بَدْءَ الْخَلْقِ وَالْعَرْشِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَ…

بدء الخلقالعرش
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ قَالَ كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ
مسند أحمد — حديث رقم 16188
ضعيف
حديث رقم 108 من مسند المدنيين
https://alsa7i7.com/ahmed/7-108