" إِنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشَّامِ " .
سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ الشَّامُ فَإِذَا خُيِّرْتُمْ الْمَنَازِلَ فِيهَا فَعَلَيْكُمْ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ فَإِنَّهَا مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْمَلَاحِمِ وَفُسْطَاطُهَا مِنْهَا بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع. وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٤٩٢) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ورقة ١٠٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عساكر ١/ورقة ١٠٦ من طريق بشر بن بكر التنيسي، عن أبي بكر بن أبي مريم، به. وسيأتي في مسند الأنصار ٥/٢٧٠ عن محمد بن مصعب، عن أبي بكر ابن أبي مريم. وأخرجه أبن عساكر ١/لوحة ١٠٦ من طريق الوليد بن مسلم، عن أبي بكر ابن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. ورواه صفوان بن عمرو السكسكي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن=أبيه، عن عوف بن مالك، ضمن حديث طويل، بلفظ: "فسطاط المسلمين يومئذ- يعني: يوم الملحمة- في أرض يقال لها: الغوطة، في مدينة يقال لها: دمشق" وسيأتي ٦/٢٥. وصفوان بن عمرو ثقة. ورواه كلفظ حديث صفوان بن عمرو: زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء. وسيأتي ٥/١٩٧، وزيد بن أرطاة ثقة. ورواه مكحول الشامي عن جبير بن نفير مرسلا، أخرجه كذلك ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ورقة ١٠٦ من طريق ابن أبي خيثمة، عن موسى بن إسماعيل، عن محمد بن راشد المكحولي، عن مكحول، به. ورواه أبو العلاء برد بن سنان وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن مكحول، ولم يذكرا جبيرا في إسناده وأرسلاه، أما حديث برد بن سنان فأخرجه أبو داود في "سننه (٤٦٤٠) ، ومن طريقه ابن عساكر ١/١٠٦ عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عنه. وأما حديث سعيد بن عبد العزيز فأخرجه ابن عساكر ١/١٠٦ من طريق موسى بن عامر بن عمارة، عن الوليد بن مسلم قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز عن مكحول. ورواه أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار عن سعيد فأسنده بذكر معاذ بن جبل في إسناده، إلا أنه منقطع، فإن مكحولا لم يدرك معاذا رضي الله عنه، أخرجه ابن عساكر ١/ورقة ١٠٧ من طريق أبي القاسم البغوي، عن أبي نصر التمار، به. قال السندي: "فإذا خيرتم" من التخيير، إي: خيركم الإمام. "معقل"، أي: محل حفظهم. "من الملاحم"، أي: من كثرة القتل "وفسطاطها" بضم الفاء: الخيمة. "الغوطة": بلد قريب من دمشق. يعني: ينزل جيش المسلمين ويجتمعون هناك.
قوله : "فإذا خيرتم ": على بناء المفعول، من التخيير; أي: خيركم الإمام ."دمشق ": - بكسر دال وفتح ميم - ."معقل ": ضبط - بفتح فسكون فكسر - ; أي: محل حفظهم ."من الملاحم ": أي: من كثرة القتل ."وفسطاطها": بضم الفاء - : الخيمة، والظاهر أن الضمير للملاحم ."منها": أي: من دمشق ."الغوطة": - بالضم - : بلد قريب من دمشق، يعني: ينزل جيش المسلمين، ويجتمعون هنالك .
" إِنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشَّامِ " .
" مَوْضِعُ فُسْطَاطِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمَلاَحِمِ أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ " .
" يُفْتَحُ الشَّامُ فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ يَبُسُّونَ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ يَبُسُّونَ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ يَبُسُّونَ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ "…
" يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْم…
لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا لاَ يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلاَّ دِمَشْقُ وَعَمَّانُ .
