رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ
إسناده صحيح على شر الشيخين. وأخرجه الشافعي في "مسنده " ١/١٨٧ (بترتيب السندي) ، وعبد الرزاق في "المصنف " (٤٣٩٣) ، والحميدي (٦١٦) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٥٦ و١٤/١٦٥، والبخاري (١١٠٦) ، ومسلم (٧٠٣) (٤٤) ، والنسائي في "المجتبي" ١/٢٨٩-٢٩٠، والدارمي ١/٣٥٦-٣٥٧، وأبو يعلى (٥٤٢٢) ، وابن خزيمة (٩٦٤) (٩٦٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦١، والبيهقي في "السنن" ٣/١٥٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٠٣) (٤٥) ، وأبو عوانة ٢/٣٥٠ من طريقين، عن الزهري به. وقد سلف برقم (٤٤٧٢) . قوله: جد به السير، أي: اشتد، قاله صاحب المحكم. وقال عياض: أسرع، قال الحافظ في "الفتح " ٢/٥٨٠: كذا قال، وكأنه نسب الإسراع إلى السير توسعا.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ .
" يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ .
