كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمِّهِ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الْخَفِيفَةِ أَوْ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمِّهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الْخَفِيفَةِ قَالَ جَعْفَرٌ أَوْ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن مهدي -وهو المصيصي- فقد روى عنه أبو داود، وهو لا يروي إلا عن ثقة، وروى عنه جمع، ووثقه أبو حاتم وابن قانع وابن حبان، وارتضاه أحمد فكان يحدث عنه، وذكر عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين أنه سئل عنه فقال: كان رجلا مسلما، فقيل له: أهو ثقة؟ فقال: ما أراه يكذب، وذكر عنه العقيلي في "الضعفاء" ١/٦٨ أنه قال: جاء بمناكير. وذكر له حديثا رواه عن أبي حفص الأبار، عن إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه مرفوعا "أول من صنعت له الحمامات سليمان بن داود"، وعده من مناكيره، والصواب أن الحمل فيه على إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي، وهو لا يعرف إلا بهذا الحديث، قال الأزدي عنه: منكر الحديث، وذكره البخاري في "تاريخه الكبير" ١/٣٦٢ وأورد له هذا الحديث وقال: فيه نظر لا يتابع فيه. وكذلك أورده الذهبي في "الميزان" ١/٢٣٧، فبرىء إبراهيم بن مهدي من عهدته. ونرجع إلى حديث المصنف فنقول: قد تابع إبراهيم بن مهدي عليه عبد الصمد بن عبد الوارث وغيره كما سلف برقم (١٢٥٤٧) .
قوله : " يسمع بكاء الصبي مع أمه " : فيه إدخال الصغار المساجد.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمِّهِ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الْخَفِيفَةِ أَوْ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ .
" إِنِّي لأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي الصَّلاَةِ " .
" إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلاَةِ فَأُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ ". وَقَالَ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ.
اللَّهِ ، أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ، فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلَّى الْعَتَمَةَ، وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَصَلَّى، ثُمَّ ذَهَبَ، فَبَلَغَهُ أَنَّ مُعَاذًا يَنَالُ مِنْهُ، فَشَكَى ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي…
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاَةً وَلاَ أَتَمَّ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَإِنْ كَانَ لَيَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَيُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ.
