" مَا مِنْ غَنِيٍّ وَلاَ فَقِيرٍ إِلاَّ وَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا " .
مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَنِيٍّ وَلَا فَقِيرٍ إِلَّا وَدَّ أَنَّمَا كَانَ أُوتِيَ مِنْ الدُّنْيَا قُوتًا قَالَ يَعْلَى فِي الدُّنْيَا
إسناده ضعيف جدا، نفيع: هو ابن الحارث أبو داود الأعمى، متروك الحديث. إسماعيل: هو ابن أبي خالد. وأخرجه ابن ماجه (٤١٤٠) من طريق عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١٠/٦٩-٧٠ من طريق ابن نمير وحده، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٣٥) ، وابن حبان في "المجروحين" ٣/٥٦، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٣٧٨) ، وابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/١٣١ من طريق يعلى بن عبيد وحده، به. وأخرجه هناد في "الزهد" (٥٩٩) ، وأبو يعلى (٣٧١٣) و (٤٣٤١) ، وابن عدي ٧/٢٥٢٤، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٦٩، والبيهقي في "الشعب" (١٠٣٧٨) من طريق أبي معاوية الضرير، وأبو يعلى (٤٣٣٩) من طريق مروان ابن معاوية، كلاهما عن إسماعيل بن أبى خالد، به. وأخرجه وكيع في "الزهد" (١١٧) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن نفيع أبي داود، عن أنس موقوفا. وسيأتي الحديث من طريق يعلى بن عبيد وحده برقم (١٢٧١٠) .
قوله : " إلا ود أنما كان...إلخ " : كلمة " ما " كافة، لا موصولة، وهو الموافق للخط، و " قوتا " منصوب على أنه مفعول ثان لأوتي، ولو كانت موصولة، لوجب رفعه على أنه خبر " أن " ، والمعنى: ود أنه كان أوتي قوتا، أو ود أنه ما كان أوتي إلا قوتا، وذلك لأن القصر في " أنما " - بالفتح - فيه كلام، فعلى تقدير عدم اعتبار قصره، يكون المعنى هو الأول، وعلى تقدير اعتباره، يكون هو الثاني، ولعل سبب ودادهم القوت سلامته من آفات الطرفين، والله تعالى أعلم.والحديث ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " ، وقال: وفيه نفيع، وهو متروك.وقال السيوطي في " التعقيبات " : أخرجه أحمد، وابن ماجه، ونفيع من رجال الترمذي أيضا.
" مَا مِنْ غَنِيٍّ وَلاَ فَقِيرٍ إِلاَّ وَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا " .
خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ فَقُلْتُ مَا بَعَثَ إِلَيْهِ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلاَّ لِشَىْءٍ سَأَلَ عَنْهُ . فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَم…
" مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ فِي الْعِلْمِ لَا يَشْبَعُ مِنْهُ، وَمَنْهُومٌ فِي الدُّنْيَا لَا يَشْبَعُ مِنْهَا، فَمَنْ تَكُنِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ، وَبَثَّهُ، وَسَدَمَهُ، يَكْفِي اللَّهُ ضَيْعَتَهُ، وَيَجْعَلُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا هَمَّهُ، وَبَثَّهُ، وَسَدَمَهُ، يُفْشِي اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَجْعَلُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ لَا يُصْبِحُ إِلَّا فَقِيرًا، وَلَا…
ذَكَرَ عُمَرُ مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَا فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي مَا يَجِدُ دَقَلاً يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ .
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَ بِطَرَفِ رِدَائِهِ فَسَأَلَهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَاهُ وَذَهَبَ فَعِنْدَ ذَلِكَ حَرُمَتِ الْمَسْأَلَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ إِلاَّ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ م…
