" لاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ " .
لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٠٩١) ، والحميدي (١١٨٣) ، ومسلم (٢٥٥٩) ، والترمذي (١٩٣٥) ، وأبو يعلى (٣٥٤٩) و (٣٥٥٠) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٠٥ و٣٠٦ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩٠٧، والطيالسي (٢٠٩١) و (٢٠٩٢) ، والبخاري في "الصحيح" (٦٠٧٦) ، وفي "الأدب المفرد" (٣٩٨) ، ومسلم (٢٥٥٩) ، وأبو داود (٤٩١٠) ، وأبو يعلى (٣٥٥١) و (٣٦١٢) ، وأبو عوانة كما في "الإتحاف" ٢/٣٠٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٥٤) ، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٧٤١، والطبراني في "الأوسط" (٧٨٧٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٣٧٤، وفي "أخبار أصبهان" ١/٢٥٧، وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/١١٦، والبغوي (٣٥٢٢) من طرق عن الزهري، به. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٧١) من طريق حميد الطويل، عن أنس. وسيأتي من طريق الزهري بالأرقام (١٢٦٩١) و (١٣٠٥٣) و (١٣١٨٠) و (١٣٣٥٤) ، ومن طريق قتادة برقم (١٣١٧٩) . ويشهد لشطره الأول حديث أبي بكر السالف برقم (٥) . ولشطره الثاني في النهي عن الهجران حديث سعد بن أبي وقاص السالف برقم (١٥١٩) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله : " أن يهجر أخاه فوق ثلاث...إلخ " : أي: إن لم يكن ثم مقتض لذلك ديني، كالمجاهرة بالمعاصي، أو دنيوي; كتأديب الأهل; فإنه يجوز المهاجرة في مثل ذلك بقدر المقتضي، والله تعالى أعلم.
" لاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ " .
" لاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ " .
" لاَ تَقَاطَعُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ .
لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُهَاجِرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ قَالَ مَالِك لَا أَحْسِبُ التَّدَابُرَ إِلَّا الْإِعْرَاضَ عَنْ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَتُدْبِرَ عَنْهُ بِوَجْهِكَ
" لاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ".
