لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
" لاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ".
أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب تحريم التحاسد والتباغض والتدابر رقم 2559 (تدابروا) يعط كل واحد من الناس دبره وقفاه لغيره ويعرض عنه (يهجر) يقاطع
حَدِيث أَنَس : قَوْله : ( لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا ) هَكَذَا اِقْتَصَرَ الْحُفَّاظ مِنْ أَصْحَاب الزُّهْرِيّ عَنْهُ عَلَى هَذِهِ الثَّلَاثَة , وَزَادَ عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق عَنْهُ فِيهِ " وَلَا تَنَافَسُوا " ذَكَرَ ذَلِكَ اِبْن عَبْد الْبَرّ فِي " التَّمْهِيد " وَالْخَطِيب فِي " الْمُدْرَج " قَالَ : وَهَكَذَا قَالَ سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَم عَنْ مَالِك عَنْ اِبْن شِهَاب , وَقَدْ قَالَ الْخَطِيب وَابْن عَبْد الْبَرّ : خَالَفَ سَعِيد جَمِيع الرُّوَاة عَنْ مَالِك فِي " الْمُوَطَّأ " وَغَيْره فَإِنَّهُمْ لَمْ يَذْكُرُوا هَذِهِ الْكَلِمَة فِي حَدِيث أَنَس , وَإِنَّمَا هِيَ عِنْدَهمْ فِي حَدِيث مَالِك عَنْ أَبِي الزِّنَاد , أَيْ الْحَدِيث الَّذِي يَلِي هَذَا , فَأَدْرَجَهَا اِبْن أَبِي مَرْيَم فِي إِسْنَاد حَدِيث أَنَس , وَكَذَا قَالَ حَمْزَة الْكِنَانِيّ : لَا أَعْلَم أَحَدًا قَالَهَا عَنْ مَالِك فِي حَدِيث أَنَس غَيْر سَعِيد , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى حُكْم التَّهَاجُر , وَالتَّنْبِيه عَلَى زِيَادَة وَقَعَتْ فِي آخِر حَدِيث أَنَس هَذَا بَعْد ثَلَاثَة أَبْوَاب إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هَذَا وَيَصُدُّ هَذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ
لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
لَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا
لَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ قَالَ إِسْمَاعِيلُ فِي حَدِيثِهِ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هَاهُنَا يُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثًا حَسْبُ امْرِئ…
