" لاَ يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ " .
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِي إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَلَقَ النَّاسَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١٣٦) ، وابن منده في "الإيمان" (٣٦٧) من طريق محمد ابن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٦) ، وأبو عوانة ١/٨٢، وابن منده (٣٦٦) و (٣٦٧) من طرق عن المختار بن فلفل، به. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٧٢٩٦) من طريق أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، وفي "الأدب المفرد" (١٢٨٦) من طريق سعيد بن المرزبان، كلاهما عن أنس. وسعيد بن المرزبان ضعيف. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٧٩٠) . وعن خزيمة بن ثابت، سيأتي ٥/٢١٤. وعن عائشة، سيأتي ٦/٢٥٧-٢٥٨.
قوله : " حتى يقولوا هذا " : أي: هذا الكلام، وقوله: " خلق الله الناس...إلخ " بدل من هذا، أو بيان له، وقد سبق ما يتعلق بهذا المتن، والله تعالى أعلم.
" لاَ يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ " .
" لاَ يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ " .
" لَيَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى يَقُولُوا اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ فَمَنْ خَلَقَهُ " .
إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ يَزَالُونَ يَقُولُونَ مَا كَذَا مَا كَذَا حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ " .
" لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ".
