إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِي إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَلَقَ النَّاسَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ
" لاَ يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ " .
( يَتَسَاءَلُونَ ) أَيْ يَسْأَل بَعْضهمْ بَعْضًا ( حَتَّى يُقَال هَذَا خَلْق اللَّه الْخَلْق فَمَنْ خَلَقَ اللَّه ) قِيلَ لَفْظ هَذَا مَعَ عَطْف بَيَانه الْمَحْذُوف وَهُوَ الْمَقُول مَفْعُول يُقَال أُقِيمَ مَقَام الْفَاعِل وَخَلْق اللَّه تَفْسِير لِهَذَا , أَوْ بَيَان أَوْ بَدَل , وَقِيلَ مُبْتَدَأ حُذِفَ خَبَره أَيْ هَذَا الْقَوْل أَوْ قَوْلك هَذَا خَلْق اللَّه الْخَلْق مَعْلُوم مَشْهُور فَمَنْ خَلَقَ اللَّه , وَالْجُمْلَة أُقِيمَتْ مَقَام فَاعِل يُقَال ( فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ) إِشَارَة إِلَى الْقَوْل الْمَذْكُور ( فَلْيَقُلْ آمَنْت بِاَللَّهِ ) وَفِي رِوَايَة لِلشَّيْخَيْنِ فَلْيَقُلْ " آمَنْت بِاَللَّهِ وَرَسُوله ". قَالَ النَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ الْإِعْرَاض عَنْ هَذَا الْخَاطِر الْبَاطِل وَالِالْتِجَاء إِلَى اللَّه تَعَالَى فِي إِذْهَابه اِنْتَهَى. وَقَالَ الْقَارِي : أَيْ آمَنْت بِاَلَّذِي قَالَ اللَّه وَرُسُله مِنْ وَصْفه تَعَالَى بِالتَّوْحِيدِ وَالْقِدَم. وَقَوْله سُبْحَانه وَإِجْمَاع الرُّسُل هُوَ الصِّدْق وَالْحَقّ فَمَاذَا بَعْد الْحَقّ إِلَّا الضَّلَال قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم.
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِي إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَلَقَ النَّاسَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ
" لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ".
" لَيَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى يَقُولُوا اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ فَمَنْ خَلَقَهُ " .
" لاَ يَزَالُونَ يَسْأَلُونَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ " قَالَ فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَنِي نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَقَالُوا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا اللَّهُ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ قَالَ فَأَخَذَ حَصًى بِكَفِّهِ فَرَمَاهُمْ ثُمَّ قَالَ قُومُوا قُومُوا صَدَقَ خَلِيلِي .
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَأَبَسَ بِهِ كَمَا يَأْبِسُ الرَّجُلُ بِدَابَّتِهِ فَإِذَا سَكَنَ لَهُ أَضْرَطَ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ لِيَفْتِنَهُ عَنْ صَلَاتِهِ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا لَا يُشَكُّ فِيهِ
