" إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَهَا " .
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة ذكوان: وهو أبو صالح السمان، وعلى شرط مسلم من جهة أبي رزين: وهو مسعود بن مالك الأسدي. سليمان: هو ابن مهران الأعمش. وأخرج الشطر الأول منه عبد الرزاق (٢٠٢١٦) عن معمر، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وأما الشطر الثاني فقد أخرجه الطيالسي (٢٤١٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢١ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، كلاهما (الطيالسي وعبد الوهاب) عن شعبة، به. وأخرجه أيضا الطحاوي ١/٢١ من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، به. وأخرجه أبو عوانة ١/٢٠٩ من طريق سهيل بن أبي صالخ، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقد سلف الحديث بشطريه من طريق الأعمش، عن أبي صالح وأبي رزين جميعا برقم (٧٤٤٧) .
" إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَهَا " .
" لاَ يَمْشِي أَحَدُكُمْ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ لِيَنْتَعِلْهُمَا جَمِيعًا أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا " .
" إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَ شِسْعَهُ وَلاَ يَمْشِ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ وَلاَ يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ " .
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ تَزْعُمُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَمْشِ فِي الأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا .
