" إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ " .
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَ اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا أَجْلَ يُحْزِنُهُ وَلَا تُبَاشِرْ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ أَجْلَ تَنْعَتُهَا لِزَوْجِهَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه بتمامه أبو يعلى (٥١٣٢) من طريق جرير، عن منصور، بهذا الإسناد. والقسم الأول منه: أخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٨١، والبخاري في "صحيحه " (٦٢٩٠) ، وفي "الأدب المفرد" (١١٧١) ، ومسلم (٢١٨٤) (٣٠٧) ، وابن حبان (٥٨٣) من طرق عن منصور، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٣٥٦٠) ، وذكرنا هناك شواهده. وقسمه الثاني، وهو قوله: "لا تباشر المرأة المرأة . ". أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان " ١/٣٢٨ من طريق شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٩٧، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٣٠) و (٩٢٣١) ، والشاشي (٥٤٥) ، وابن حبان (٤١٦١) من طرق عن منصور، به. وقد سلف برقم (٣٦٠٩) ، وذكرنا هناك شواهده. وسيرد الحديث بتمامه برقم (٤١٩١) .
قوله: "أجل يحزنه": قال الزركشي; أي: "من أجل" وقد جاء حذف "من" في الشعر، كذا ذكره السيوطي.
" إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ " .
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ
" إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا " . وَقَالَ سُفْيَانُ فِي حَدِيثِهِ " لاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . - وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ " لاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي الْمُؤْمِنَ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَكْرَهُ أ…
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ .
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ
