مسند أحمد #9118

حسن
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

إِنَّ الْمُؤْمِنَ غِرٌّ كَرِيمٌ وَإِنَّ الْفَاجِرَ خَبٌّ لَئِيمٌ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حسن، والراوي المبهم في الإسناد كان الحجاج بن فرافصة يضطرب في تعيينه، فمرة يسميه يحيى بن أبي كثير، ومرة يشك فيه، فيقول: يحيى بن أبي كثير أو غيره، ومرة يبهمه، والحجاج ينحط عن رتبة الصحيح، وحديثه من باب الحسن، وقد تابعه على هذا الحديث بشر بن رافع , عن يحيى بن أبي كثير، كما سيأتي في التخريج، وبشر ضعيف، لكن يتقوى الحديث بمجموع الطريقين. وأخرجه أبو داود (٤٧٩٠) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٥٩) ، والبيهقي في "الشعب" (٨١١٥) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ١١٧ من طريق محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه أبو يعلى (٦٠٠٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٢٨) و (٣١٢٩) ، وأبو الشيخ في "مكارم الأخلاق" (١١) ، والحاكم في "المستدرك" ١/٤٣، وفي "معرفة علوم الحديث" ص ١١٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/١١٠، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٣) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٩٥، وفي "الشعب" (٨١١٥) و (٨١١٦) ، والخطيب في "تاريخه" ٩/٣٨، والبغوي (٣٥٠٦) من طرق عن سفيان الثوري، عن الحجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به. وأخرجه الطحاوي (٣١١٧) من طريق الحجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير أو غيره، عن أبي سلمة، به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٤١٨) ، وأبو داود (٤٧٩٠) ، والترمذي (١٩٦٤) ، وأبو يعلى (٦٠٠٧) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/١٤١، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٤٥، والحاكم ١/٤٣ و٤٤، والبيهقي في "الشعب" (٨١١٧) من طرق عن بشر بن رافع أبي أسباط، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعا. وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلنا بشر بن رافع ضعيف. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٧٩) ، وابن وهب في "جامعه" ص ٣٩ من طريق أسامة بن زيد، عن رجل من بلحارث بن عقبة -في رواية ابن وهب: رجل من أهل نجران-، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، مرسلا. وفي الباب عن كعب بن مالك مرفوعا عند الطبراني ١٩/٨٢، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٦٢٠، وإسناده ضعيف. وقوله: "المومن غر كريم"، قال في "النهاية" ٣/٣٥٤-٣٥٥: أي: ليس بذي نكر، فهو ينخدع لانقياده ولينه، وهو ضد الخب، يقال: فتى غر وفتاة غر، وقد غررت تغر غرارة. يريد أن المؤمن المحمود من طبعه الغرارة، وقلة الفطنة للشر، وترك البحث عنه، وليس ذلك منه جهلا، ولكنه كرم وحسن خلق. والخب بالفتح: الخداع -وهو الذي يسعى بين الناس بالفساد- رجل خب وامرأة خبة، وقد تكسر خاؤه، فأما المصدر فبالكسر لا غير.

💡 شرح الحديث

قوله : "غر": بكسر غين معجمة وتشديد راء مهملة: هو الذي لا يعرف الشر، ويتغافل عنه إلى الخير."كريم"؛ أي: شريف الأخلاق."خب": بفتح خاء معجمة وتكسر، وتشديد موحدة: الخداع الذي يسعى بين الناس بالفساد."لئيم": سيئ الأخلاق، وقد قيل: هذا الحديث موضوع، وهو خطأ، كيف وقد أخرجه أبو داود بطريقين، وذكر له السيوطي في " حاشية الترمذي" طريقا آخر؟! فهو لا ينزل عن درجة الحسن، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي27٪
حديث 1977كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ وَلاَ الْفَاحِشِ وَلاَ الْبَذِيءِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏

صفات المؤمنالأخلاق
صحيح البخاري22٪
حديث 2821كتاب الجهاد والسير

أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ النَّاسُ، مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ، فَعَلِقَهُ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ، فَوَقَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ أَعْطُونِي رِدَائِي، لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لاَ تَجِدُونِي بَخِيلاً وَلاَ كَذُوبًا وَلاَ جَبَانًا ‏"‏‏.‏

الكرمالأخلاق
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: إِنَّ الْمُؤْمِنَ غِرٌّ كَرِيمٌ وَإِنَّ الْفَاجِرَ خَبٌّ لَئِيمٌ
مسند أحمد — حديث رقم 9118
حسن
حديث رقم 5430 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-5430