وَسَلَّمَ، قَالَ لِرَجُلٍ رَآهُ يَشْرَبُ قَائِمًا : " قِئْ ". قَالَ : لِمَ؟ قَالَ : " أَتُحِبُّ أَنْ تَشْرَبَ مَعَ الْهِرِّ؟ " قَالَ : لَا، قَالَ : " فَقَدْ شَرِبَ مَعَكَ شَرٌّ مِنْهُ، الشَّيْطَانُ "
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِمًا فَقَالَ لَهُ قِه قَالَ لِمَهْ قَالَ أَيَسُرُّكَ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ قَالَ لَا قَالَ فَإِنَّهُ قَدْ شَرِبَ مَعَكَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَذَكَرَهُ
(1) أبو زياد الطحان -وهو مولى الحسن بن علي كما جاء في بعض الطرق- لم يرو عنه غير شعبة، وقد حسن القول فيه يحيى بن معين فوثقه! وقال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" ٩/٣٧٣: شيخ صالح الحديث، لكن قال الذهبي في "الميزان" ٤/٥٢٦: لا يعرف، له حديثان في كتاب "غرائب شعبة" للنسائي. قلنا: ويغلب على ظننا أن هذا الحديث أحدهما، فهو غريب تفرد بروايته أبو زياد هذا عن أبي هريرة، والغرابة بينة في متنه. وأخرجه الدارمي (٢١٢٨) ، والبزار (٢٨٩٦- كشف الأستار) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٠٢) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وتحرف اسم الراوي عن أبي هريرة في "كشف الأستار" إلى: أبي الزناد! (2) هو مكرر ما قبله. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.
قوله: " قه ": أمر من القيء، حذفت الهمزة تشبيها لها بحرف العلة، وزيدت هاء السكت ." لمه ": استفهام، والهاء للسكت، وهذا الحديث يدل على أن كراهة الشرب قائما دينية، وقد جاء ما يقتضي أنها طبية، والله تعالى أعلم.وفي "المجمع ": رواه أحمد، والبزار، ورجال أحمد ثقات .
وَسَلَّمَ، قَالَ لِرَجُلٍ رَآهُ يَشْرَبُ قَائِمًا : " قِئْ ". قَالَ : لِمَ؟ قَالَ : " أَتُحِبُّ أَنْ تَشْرَبَ مَعَ الْهِرِّ؟ " قَالَ : لَا، قَالَ : " فَقَدْ شَرِبَ مَعَكَ شَرٌّ مِنْهُ، الشَّيْطَانُ "
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا فَقُمْتُ إِلَى فِيهَا فَقَطَعْتُهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . وَيَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ هُوَ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ وَهُوَ أَقْدَمُ مِنْهُ مَوْتًا .
شَرِبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا مِنْ زَمْزَمَ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ . وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ عَنِ الْجَارُودِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ…
