" إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا ".
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم العمري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٨١، ومن طريقه مسلم (١٤٧) ، وابن ماجه (٣١١١) ، وابن حبان (٣٧٢٩) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٨٧٦) ، ومن طريقه البغوي (٦٥) من طريق أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، به. وسيأتي برقم (٩٤٧١) و (١٠٤٤٠) . وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٦٠٤) . وعن عبد الرحمن بن سنة، سيأتي ٤/٧٣-٧٤. وفيه عندهما: "ليأرزن الإيمان بين هذين المسجدين" يعني بالمسجدين: مسجد مكة ومسجد المدينة. "يأرز": ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض. ومعنى "يأرز الإيمان"، أي: أهل الإيمان، قاله ابن حبان في "صحيحه" ٩/٤٧.
قوله: " ليأرز ": - بفتح مثناة تحتية بعدها همزة ثم راء مكسورة ثم زاي - ، وحكي - بضم الراء - ، وحكي - بفتحها - ; أي: ينضم ويجتمع .
" إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا ".
" إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا " .
" إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا " .
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
