مسند أحمد #7470

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

تُجُوِّزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ فِي أَنْفُسِهَا أَوْ وَسْوَسَتْ بِهِ أَنْفُسُهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَكَلَّمْ بِهِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسعر: هو ابن كدام. وأخرجه أبو عوانة ١/٧٧-٧٨، وابن منده في "الإيمان" (٣٤٨) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/٢٥٩ و٧/٢٦١، والبيهقي في "الشعب" (٣٣١) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/٤٣٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١١٧٣) ، والبخاري (٢٥٢٨) و (٦٦٦٤) ، وابن ماجه (٢٠٤٤) ، والنسائي ٦/١٥٦-١٥٧، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٣٣) ، ابن منده (٣٤٨) ، وأبو نعيم ٢/٢٥٩ و٧/٢٦١، والبغوي (٥٨) من طرق عن مسعر، به. ولفظ الحديث عند أبي نعيم: "الهوى مغفور لصاحبه ما لم يعمل به أويتكلم". وأخرجه مسلم (١٢٧) (٢٠١) و (٢٠٢) ، والترمذي (١١٨٣) ، والنسائي ٦/١٥٧، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٦٣١) و (١٦٣٤) ، وابن منده في "الإيمان" (٣٥٠) و (٣٥١) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٩٨ و٣٥٠، وفي "الشعب" (٣٣٢) من طرق عن قتاة، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه أبو يعلى (٦٣٩٠) ، وابن خزيمة (٨٩٨) ، وابن حبان (٣٤٣٥) من طريق يونس بن عبيد، عن زرارة بن أبي أوفى، به. وسيأتي الحديث برقم (٩١٠٨) و (٩٤٩٨) و (١٠١٣٦) و (١٠٢٣٨) و (١٠٣٦٣) من طرق عن قتادة، به. وأخرجه النسائي ٦/١٥٦، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٦٣٥) ، والدارقطني ٤/١٧١، والبيهقي ١٠/٦١ من طريق ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (١٦٣٦) من طريق الأعمش، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة. وفي باب التجوز عن حديث النفس، عن ابن عباس، سلف في مسنده برقم (٣٠٧٠) . قوله: "ما حدثت في أنفسها"، قال السندي: أي: ما يجري في أنفسها من الوسواس.

💡 شرح الحديث

قوله: " تجوز لأمتي ": على بناء المفعول ." ما حدثت في أنفسها ": أي: ما يجري في أنفسها من الوساوس ." أنفسها ": - بالرفع - ، و"أو" للشك ." ما لم تعمل به أو تكلم به ": صريح في أنه معفو ما دام لم يتعلق به قول أو فعل، فقولهم: إذا صار عزما يؤخذ به، مخالف لذلك قطعا.ثم حاصل الحديث أن العبد لا يؤاخذ بحديث النفس قبل التكلم به والعمل به، وهذا لا ينافي ثبوت الثواب على حديث النفس أصلا، فمن قال: إنه معارض بحديث: "من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة"، فقد وهم.بقي الكلام في اعتقاد الكفر ونحوه، والجواب: أنه ليس من حديث النفس، بل هو مندرج في العمل، وعمل كل شيء على حسبه، أو نقول: الكلام فيما يتعلق به تكلم أو عمل بقرينة: "ما لم يتكلم به...إلخ"، وهذا ليس منهما، وإنما هو من أفعال القلب وعقائده، ولا كلام فيه، فليتأمل، والله تعالى أعلم .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: تُجُوِّزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ فِي أَنْفُسِهَا أَوْ وَسْوَسَتْ بِهِ أَنْفُسُهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَكَلَّمْ بِهِ
مسند أحمد — حديث رقم 7470
صحيح
حديث رقم 3833 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-3833