" إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تَرْجِعَ ".
إِذَا بَاتَتْ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا بَاتَتْ تَلْعَنُهَا الْمَلَائِكَةُ قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ حَتَّى تَرْجِعَ
إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وابن جعفر: هو محمد بن جعفر الملقب بغندر. وأخرجه مسلم (١٤٣٦) (١٢٠) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وقال فيه: "حتى تصبح". وأخرجه كذلك الخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/٧٥ من طريق يزيد بن هارون وحده، به. وأخرجه البخاري (٥١٩٤) عن محمد بن عرعرة، ومسلم (١٤٣٦) (١٢٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٧٠) من طريق خالد بن الحارث، والخطيب ٦/٢٩٧ من طريق عثمان بن عمر، ثلاثتهم عن شعبة، به. قال عثمان بن عمر في حديثه: "حتى تصبح"، وقال الباقون: "حتى ترجع". وسيأتي الحديث من طريق زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة برقم (٨٥٧٩) و (٩٠١٣) و (١٠٠٤٥) و (١٠٧٣١) و (١٠٩٤٦) ، ومن طريق أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة، سيأتي برقم (٩٦٧١) و (١٠٢٢٥) . وأخرج الخطيب ٢/١٠٥ من طريق الحسن بن قتيبة، عن شعبة، عن الأعمش، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تجبه، لعنتها الملائكة". وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند ابن خزيمة (٩٤٠) ، وابن حبان (٥٣٥٥) ، وابن عدي في "الكامل" ١٣/١٠٧٤، والبيهقي ١/٣٨٩، وسنده ضعيف. قوله: "حتى ترجع"، قال السندي: أي: تتوب من ذلك الفعل. وانظر "فتح الباري" ٩/٢٩٤.
قوله: " إذا باتت ": خرج مخرج العادة، وإلا فلو ظلت كذلك، لكان حكمها ذلك، والله تعالى أعلم ." هاجرة ": أي: تاركة ." حتى ترجع ": أي: تتوب من ذلك الفعل .
" إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تَرْجِعَ ".
" إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ " .
قَالَ : " إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تَرْجِعَ "
" إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ ".
" إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَلَمْ تَأْتِهِ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ " .
