" إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ فَإِنِ امْرُؤٌ شَاتَمَهُ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ " .
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ فَإِنْ امْرُؤٌ شَاتَمَهُ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٢٩٥) ، والحميدي (١٠١٤) ، ومسلم (١١٥١) (١٦٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٦٩) ، وأبو يعلى (٦٢٦٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٧٤٩٢) و (٩٩٩٨) . وأخرجه ابن حبان (٣٤٨٢) من طريق فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. وأخرجه بنحوه ابن خزيمة (١٩٩٦) ، وابن حبان (٣٤٧٩) ، والحاكم ١/٤٣٠، والبيهقي ٤/٢٧٠ من طريق أنس بن عياض، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عمه، عن أبي هريرة. وسمى ابن حبان عم الحارث: عبد الله بن المغيرة بن أبي ذباب. وأخرجه بأطول مما هنا ابن حبان (٣٤١٦) من طريق العلاء بن عبد الرحمن الحرقي، عن أبيه، عن أبي هريرة. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٤٩٢) و (٧٨٤٠) و (٨٠٥٩) و (٨١٢٨) و (٩٣٦٣) و (٩٥٣٢) و (١٠٥٦٤) ، وبعض هذه المواضع الحديث فيها مطول. قوله: "فلا يرفث"، قال السندي: المراد بالرفث: الكلام الفاحش. ولا يجهل، قال: أي: لا يأتي بمقتضى الجهل. وقوله: "إني صائم، إني صائم" كذا ورد في (ظ٣) و (عس) مرتين، وفي (م) وباقي النسخ مرة واحدة.
قوله: " إذا أصبح أحدكم ": أي صائما; كما في بعض النسخ، ولعله حذف اعتمادا على القرينة المتأخرة ." فلا يرفث ": - بضم الفاء وكسرها، آخره ثاء مثلثة - ، والمراد بالرفث: الكلام الفاحش ." ولا يجهل ": أي: لا يأت بمقتضى الجهل ." شاتمه...إلخ ": أي: خاصمه باللسان أو اليد ." إني صائم ": أي: ليعتذر عنده من عدم المقاتلة بأن حاله لا يساعد بمثله، أو فليذكر في نفسه أنه صائم; ليمنعه ذلك عن المقاتلة بمثله .
" إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ فَإِنِ امْرُؤٌ شَاتَمَهُ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ " .
الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ فَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ
" الصِّيَامُ جُنَّةٌ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ " .
" إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ. فَإِنْ جَهِلَ عَلَيْهِ أَحَدٌ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ " .
" الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ فَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلاَ يَجْهَلْ يَوْمَئِذٍ وَإِنِ امْرُؤٌ جَهِلَ عَلَيْهِ فَلاَ يَشْتِمْهُ وَلاَ يَسُبَّهُ وَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " .
