" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ وَبِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " .
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكررا برقم (٧٣٤٢) . وأخرجه الشافعي ١/٣٠، والحميدي (٩٦٥) ، والدارمي (٦٨٣) ، ومسلم (٢٥٢) ، وأبو داود (٤٦) ، وابن ماجه (٦٩٠) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٦٦-٢٦٧، وفي "الكبرى" (٣٠٤٦) ، وأبو يعلى (٦٢٧٠) ، وابن خزيمة (١٣٩) ، وأبو عوانة ١/١٩١، والطحاوي ١/٤٤، والبيهقي في "السنن" ١/٣٥ و٣٧، وفي "معرفة السنن والآثار" (٤٣) ، والبغوي (١٩٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد- ولم يذكر في رواية الدارمي ومسلم وإحدى روايات ابن خزيمة تأخير العشاء، ولم يذكر الأمر بالسواك في رواية ابن ماجه. وأخرجه مالك ١/٦٦، ومن طريقه البخاري (٨٨٧) ، والنسائي ١/١٢، وابن حبان (١٠٦٨) ، والبيهقي في "السنن" ١/٣٧، وفي "المعرفة" بإثر الحديث (٤٣) عن أبي الزناد، به - لم يذكر فيه تأخير العشاء. وأخرجه أبو يعلى (٦٣٤٣) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو عوانة ١/١٩١ من طريق مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، كلاهما عن أبي الزناد، به - ولم في ابن أبي الزناد فيه تأخير العشاء. وأخرجه البخاري (٧٢٤٠) من طريق الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، به - دون ذكر تأخير العشاء أيضا. وسيأتي الحديث برقم (١٠٨٦٨) من طريق ورقاء، عن أبي الزناد، وبنحوه برقم (٩١٩٤) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن الأعرج، وله طرق أخرى عن أبي هريرة، أنظر (٧٤١٢) و (٧٥١٣) و (٧٨٥٣) و (٩٩٢٨) و (١٠٦١٨) . وفي الباب عن علي، سلف في "المسند" برقم (٦٠٧) و (٩٦٨) . والموضع الأول بقصة السواك فقط. وعن زيد بن خالد، سيأتي ٤/١١٤. وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سيأتي ٥/٤١٠. وعن أم حبيبة، سيأتي ٦/٣٢٥. وعن زينب بنت جحش، سيأتي ٦/٤٢٩. وحديث أم حبيبة وزينب بنت جحش بقصة السواك فقط. وعن عائشة عند ابن حبان (١٠٦٩) بقصة السواك أيضا. وفي باب تأخير العشاء أيضا عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٢٦) . وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٨٢٦) . وعن أبي سعيد، سيأتي ٣/٥. وعن عائشة، سيأتي أيضا ٦/١٥٠.
قوله: " لولا أن أشق ": أي: لولا خوف أن أشق، فلا يرد أن "لولا" لانتفاء الشيء الموجود غيره، ولا وجود للمشقة هاهنا." لأمرتهم ": أي: أمر إيجاب، وإلا فالندب ثابت.وفيه دلالة على أن مطلق الأمر للإيجاب .
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ وَبِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " .
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " .
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " .
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ - وَفِي حَدِيثِ زُهَيْرٍ عَلَى أُمَّتِي - لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " .
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ـ أَوْ عَلَى النَّاسِ ـ لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ ".
