" إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ " .
تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١١٣٢) ، وأبو داود (٤٨٧٢) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٧٦) ، وأبو يعلى (٦٢٦٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٩٩٧) و (١٠٧٠٠) من طريق مالك، عن أبي الزناد. وأخرجه ضمن حديث: "تجدون الناس معادن . " مسلم (٢٥٢٦) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، به. وأخرجه البخاري (٣٤٩٤) ، ومسلم (٢٥٢٦) وص ٢٠١١ (١٠٠) من طريق عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. والحديث عند مسلم في الموضع الأول مطول حديث المغيرة بن عبد الرحمن. وسيأتي الحديث برقم (٨٠٦٩) من طريق عراك بن مالك، و (٨٤٣٨) من طريق أبي صالح، ومطولا برقم (١٠٧٩١) من طريق سعيد بن المسيب، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٧٨٩٠) و (٨٧٨١) من طريق سلمان الأغر، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ما ينبغي لذي الوجهين أن يكون أمينا".
قوله: " تجدون شر الناس ": هكذا في أصلنا، وهو المشهور رواية، وفي بعض النسخ: "من شر الناس" بزيادة "من" كما في رواية." ذا الوجهين ": أي: ذا لهجتين; كالمدح والذم ." يأتي هؤلاء بوجه ": يرون أنه معهم على أعدائهم ." وهؤلاء ": الذين هم أعداء الأولين "بوجه"، فيفعل بهم مثلما فعل مع الأولين.قيل: كونه شر الناس تغليظ، أو للمستحل، وقيل: أريد المنافق المذبذب بين هؤلاء وهؤلاء .
" إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ " .
" تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ " .
" مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ " .
" إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ " .
" إِنْ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ ".
