" إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ " .
" إِنْ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ ".
قَوْله ( عَنْ يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب ) هُوَ الْمِصْرِيّ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ. قَوْله ( عَنْ عِرَاك ) بِكَسْرِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف الرَّاء وَآخِره كَاف هُوَ اِبْن مَالِك الْغِفَارِيّ الْمَدَنِيّ , فَالسَّنَد دَائِر بَيْنَ مِصْرِيّ وَمَدَنِيّ. قَوْله ( إِنَّ شَرّ النَّاس ذُو الْوَجْهَيْنِ ) تَقَدَّمَ فِي " بَاب مَا قِيلَ فِي ذِي الْوَجْهَيْنِ " مِنْ " كِتَاب الْأَدَب " مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظِ " مِنْ شَرّ النَّاس " وَتَقَدَّمَ شَرْحه وَسَائِر فَوَائِده هُنَاكَ. وَتَعَرَّضَ اِبْن بَطَّال هُنَا لِذِكْرِ مَا يُعَارِض ظَاهِره مِنْ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي اِسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ " بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَة , فَلَمَّا دَخَلَ أَلَانَ لَهُ الْقَوْل " وَتَكَلَّمَ عَلَى الْجَمْع بَيْنَهُمَا , وَحَاصِله أَنَّهُ حَيْثُ ذَمَّهُ كَانَ لِقَصْدِ التَّعْرِيف بِحَالِهِ وَحَيْثُ تَلَقَّاهُ بِالْبِشْرِ كَانَ لِتَأْلِيفِهِ أَوْ لِاتِّقَاءِ شَرّه , فَمَا قَصَدَ بِالْحَالَتَيْنِ إِلَّا نَفْع الْمُسْلِمِينَ. وَيُؤَيِّدهُ أَنَّهُ لَمْ يَصِفهُ فِي حَال لِقَائِهِ بِأَنَّهُ فَاضِل وَلَا صَالِح , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ أَيْضًا فِي " بَاب لَمْ يَكُنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا " مِنْ " كِتَاب الْأَدَب " وَتَقَدَّمَ فِيهِ أَيْضًا بَيَان مَا يَجُوز مِنْ الِاغْتِيَاب فِي " بَاب آخَر بَعْدَ ذَلِكَ ".
" إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ " .
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ
" مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ " .
مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ
" إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ " .
