عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ
عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. نعيم بن عبد الله: هو المدني مولى آل عمر، المعروف بالمجمر، وهو في "الموطأ" ٢/٨٩٢. ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٨٨٠) و (٥٧٣١) و (٧١٣٣) ، ومسلم (١٣٧٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٧٣) و (٧٥٢٦) ، والبغوي (٢٠٢١) . وسيأتي برقم (٨٨٧٦) عن إسحاق بن عيسى، عن مالك، وبرقم (٨٩١٧) من طريق أبي صالح، و (١٠٢٦٥) من طريق العلاء الثقفي، كلاهما عن أبي هريرة، ونظر (٨٣٧٣) و (٩١٦٦) . وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة، سلف برقم (١٥٩٣) . وعن أبي سعيد، وأنس، وجابر، ومحجن الديلي، وأبي بكرة، وعائشة، وفاطمة بنت قيس، ستأتي في "المسند" على التوالي ٣/٣٦ و١٩١ و٢٩٢ و٤/٣٣٨ و٥/٥٤١ و٦/٧٥ و٣٧٣. قوله: "أنقاب المدينة"، قال السندي: بنون وقاف، أي: طرقها، جمع نقب -بفتح نون، وحكي ضمها، وسكون قاف-: هو الطريق بين الجبلين. و"لا يدخلها"، قال: بيان لسبب استقرار الملائكة على الأنقاب، واستقرارهم على الأنقاب، إما تمثيل: والمراد أن الله تعالى منعها من الدجال والطاعون، وإما حقيقة، فيكون منع الطاعون من دخول الأنقاب على سبيل التغليب، ذكره الطيبي.
قوله: " أنقاب المدينة ": - بنون وقاف - ; أي: أطرافها، جمع نقب - بفتح نون، وحكي ضمها، وسكون قاف - : هو الطريق بين الجبلين ." لا يدخلها ": بيان لسبب استقرار الملائكة على الأنقاب، واستقرارهم على الأنقاب إما تمثيل، والمراد: أن الله تعالى منعها من الدجال والطاعون، أو حقيقة، فيكون منع الطاعون من دخول الأنقاب على سبيل التغليب، ذكره الطيبي .
عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ
" الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ، فَيَجِدُ الْمَلاَئِكَةَ يَحْرُسُونَهَا، فَلاَ يَقْرَبُهَا الدَّجَّالُ ـ قَالَ ـ وَلاَ الطَّاعُونُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ ".
" عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ " .
" عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ، لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ ".
" عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ، لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ ".
