مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة، فمن رجال البخاري. وهو في "الموطأ" ومن طريق مالك أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٤٦٤) ، والبخاري (٥٦٤٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٧٨) ، وابن حبان (٢٩٠٧) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٣٤٤) ، والبغوي (١٤٢٠) . وانظر ما سلف برقم (٧١٩٢) . قوله: "يصب منه"، روي بكسر الصاد ويفتحها، وأكثر المحدثين يرويه بكسر الصاد، انظر "فتح الباري" ١٠/١٠٨. ومعنى "يصب منه"، قال البغوي: أي: يبتليه بالمصائب.
قوله: " يصب ": على بناء المفعول، وضميره لـ"من "، وضمير "منه " لله; أي: يصير مصابا بحكم الله، ويحتمل أن الجار والمجرور نائب الفاعل، وضمير "منه" لـ"من"، والمراد: ابتلاه الله بمصائب ليثيبه عليها.وقال الطيبي: يصب - بكسر الصاد وفتحها - ، وهو أحسن للأدب; أي: يبتليه بمصائب; ليطهره من الذنوب، ويرفع درجته.وقال السيوطي في "الزبرجد ": قال أبو الفرج: عامة المحدثين يقرؤونه - بكسر الصاد - ، يجعلون الفعل لله، وسمعت أبا محمد بن الخشاب - يفتحه - ، وهو أحسن وأليق.
مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
" مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ ".
أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : (إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ) وَعَنْ قَوْلِهِ : (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ) فَقَالَتْ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " هَذِهِ مُعَاتَبَةُ اللَّهِ الْعَبْدَ فِيمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ حَتَّى الْبِضَاعَةُ يَضَعُهَا ف…
لَمَّا نَزَلَتْْ : (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ) شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " قَارِبُوا وَسَدِّدُوا وَفِي كُلِّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ كَفَّارَةٌ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا أَوِ النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا " .قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . ابْنُ مُحَيْصِنٍ هُوَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ .
" مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا ".
