عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ
" عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ، لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ ".
حَدِيث نُعَيْم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " عَلَى أَنْقَاب الْمَدِينَة مَلَائِكَة " تَقَدَّمَ شَرْحه فِي فَضَائِل الْمَدِينَة أَوَاخِر " كِتَاب الْحَجّ " وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ مِنْ حَدِيث أَنَس " لَيْسَ مِنْ بَلَد إِلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّال إِلَّا مَكَّة وَالْمَدِينَة " وَكَذَا وَقَعَ فِي حَدِيث جَابِر " يَسِيح فِي الْأَرْض أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَرِد كُلّ بَلْدَة غَيْر هَاتَيْنِ الْبَلْدَتَيْنِ مَكَّة وَالْمَدِينَة حَرَّمَهُمَا اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ يَوْم مِنْ أَيَّامه كَالسَّنَةِ وَيَوْم كَالشَّهْرِ وَيَوْم كَالْجُمْعَةِ وَبَقِيَّة أَيَّامه كَأَيَّامِكُمْ هَذِهِ " أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَهُوَ عِنْد أَحْمَد بِنَحْوِهِ بِسَنَدٍ جَيِّد وَلَفْظه " تُطْوَى لَهُ الْأَرْض فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا مَا كَانَ مِنْ طَيْبَة " الْحَدِيث وَأَصْله عِنْد مُسْلِم مِنْ حَدِيث النَّوَّاس بْن سَمْعَان بِلَفْظِ " قُلْنَا يَا رَسُول اللَّه فَمَا لُبْثه فِي الْأَرْض ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ يَوْمًا " فَذَكَرَهُ وَزَادَ " قُلْنَا يَا رَسُول اللَّه فَذَلِكَ الْيَوْم الَّذِي كَالسَّنَةِ يَكْفِينَا فِيهِ صَلَاة يَوْم , قَالَ : لَا اِقْدُرُوا لَهُ قَدْره. قُلْنَا : يَا رَسُول اللَّه وَمَا إِسْرَاعه فِي الْأَرْض ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اِسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيح " وَلَهُ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو " يَخْرُج الدَّجَّال فِي أُمَّتِي فَيَمْكُث أَرْبَعِينَ , لَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا أَوْ أَرْبَعِينَ عَامًا " الْحَدِيث , وَالْجَزْم بِأَنَّهَا أَرْبَعُونَ يَوْمًا مُقَدَّم عَلَى هَذَا التَّرْدِيد , فَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بِلَفْظِ " يَخْرُج - يَعْنِي الدَّجَّال - فَيَمْكُث فِي الْأَرْض أَرْبَعِينَ صَبَاحًا يَرِد فِيهَا كُلّ مَنْهَل إِلَّا الْكَعْبَة وَالْمَدِينَة وَبَيْت الْمَقْدِس " الْحَدِيث وَوَقَعَ فِي حَدِيث سَمُرَة الْمُشَار إِلَيْهِ قَبْلُ " يَظْهَر عَلَى الْأَرْض كُلّهَا إِلَّا الْحَرَمَيْنِ وَبَيْت الْمَقْدِس فَيَحْصُر الْمُؤْمِنِينَ فِيهِ ثُمَّ يُهْلِكهُ اللَّه " وَفِي حَدِيث جُنَادَةَ بْن أَبِي أُمَيَّة " أَتَيْنَا رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَار مِنْ الصَّحَابَة قَالَ قَامَ فِينَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أُنْذِركُمْ الْمَسِيح " الْحَدِيث وَفِيهِ " يَمْكُث فِي الْأَرْض أَرْبَعِينَ صَبَاحًا , يَبْلُغ سُلْطَانه كُلّ مَنْهَل , لَا يَأْتِي أَرْبَعَة مَسَاجِد الْكَعْبَة وَمَسْجِد الرَّسُول وَمَسْجِد الْأَقْصَى وَالطُّور " أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَرِجَاله ثِقَات.
عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ
" عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ " .
عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ
لَلْمَدِينَةِ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ عَلَيْهِمْ السَّلَام يَحْرُسُونَهَا فَلَا يَقْرَبُهَا الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ
