كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيُصَلِّيَ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ .
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَلْيَبْدَأْ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن حبان (٢٦٠٦) من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٦٨) ، والترمذي في "الشمائل" (٢٦٥) ، والبيهقي ٣/٦، والبغوي (٩٠٧) من طريق أبي أسامة، عن هشام، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٧٣، وأبو داود (١٣٢٣) ، وأبو عوانة ٢/٣٠٣-٣٠٤، والبيهقي ٣/٦، والبغوي (٩٠٨) من طريق سليمان بن حيان أبي خالد الأحمر، عن هشام، به - بعضهم يجعله من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وليس من قوله. وأخرجه أبو عوانة ٢/٣٠٤ من طريق سليمان بن حيان، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، من فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الحميدي (٩٨٥) عن سفيان بن عيينة، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، به، من قوله صلى الله عليه وسلم وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٧٢-٢٧٣ عن هشيم، عن هشام بن حسان، به موقوفا على أبي هريرة. وأخرجه أبو داود (١٣٢٤) ، والبيهقي ٣/٦ من طريق معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة موقوفا كذلك. وسيأتي الحديث برقم (٧٧٤٨) و (٩١٨٢) وفي الباب عن عائشة عند أحمد ٦/٣٠، ومسلم (٧٦٧) . وقوله: "فليبدأ بركعتين خفيفتين"، قال السندي: للمبادرة إلى إزالة عقدة الشيطان، أو ليحصل بهما الاستئناس بالصلاة، والله تعالى أعلم.
قوله: " فليبدأ ": أي: قيام الليل ." بركعتين خفيفتين ": للمبادرة إلى إزالة عقدة الشيطان، أو ليحصل بهما الاستئناس بالصلاة، والله تعالى أعلم .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيُصَلِّيَ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ .
" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلاَتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ . بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَقُولُوا لِيَتَهَجَّدَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي التَّهَجُّدِ يَقُولُ بَعْدَ مَا يَقُولُ " اللَّهُ أَكْبَرُ " . ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُ .
