كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يُصَلِّي افْتَتَحَ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ . بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَقُولُوا لِيَتَهَجَّدَ .
(ليتهجد) يقال: هجد الرجل إذا نام. وتهجد إذا خرج من الهجود، وهو النوم، بالصلاة. فالتهجد هو الصلاة في الليل. (يشوص فاه) الشوص دلك الأسنان بالسواك عرضا.
قَوْله : ( إِذَا قَامَ لِيَتَهَجَّد يَشُوص فَاهُ بِالسِّوَاكِ ) أَمَّا التَّهَجُّد فَهُوَ الصَّلَاة فِي اللَّيْل , وَيُقَال : هَجَدَ الرَّجُل إِذَا نَامَ , وَتَهَجَّدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ الْهُجُود وَهُوَ النَّوْم بِالصَّلَاةِ , كَمَا يُقَال : تَحَنَّثَ وَتَأَثَّمَ وَتَحَرَّجَ إِذَا اِجْتَنَبَ الْحِنْث وَالْإِثْم وَالْحَرَج. وَأَمَّا قَوْله : ( يَشُوص فَاهُ بِالسِّوَاكِ ) فَهُوَ بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّ الشِّين الْمُعْجَمَة وَبِالصَّادِ الْمُهْمَلَة , وَالشَّوْص دَلْك الْأَسْنَان بِالسِّوَاكِ عَرْضًا , قَالَهُ اِبْن الْأَعْرَابِيّ وَإِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ وَأَبُو سُلَيْمَان الْخَطَّابِيّ وَآخَرُونَ , وَقِيلَ : هُوَ الْغُسْل , قَالَ الْهَرَوِيُّ وَغَيْره , وَقِيلَ : التَّنْقِيَة , قَالَهُ أَبُو عُبَيْد وَالدَّاوُدِيّ , وَقِيلَ : هُوَ الْحَكّ قَالَهُ أَبُو عُمَر بْن عَبْد الْبَرّ تَأَوَّلَهُ بَعْضهمْ أَنَّهُ بِأُصْبُعِهِ. فَهَذِهِ أَقْوَال الْأَئِمَّة فِيهِ , وَأَكْثَرهَا مُتَقَارِبَة , وَأَظْهَرهَا الْأَوَّل وَمَا فِي مَعْنَاهُ. وَاَللَّه أَعْلَم.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يُصَلِّي افْتَتَحَ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ " .
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى .
