" لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ هُوَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا " .
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير فطر -وهو ابن خليفة فقد روى له البخاري هذا الحديث مقرونا بغيره. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي. وأخرجه بتمامه ابن أبي شيبة ٨/٥٣٩ عن يزيد بن هارون، وابن حبان (٤٤٥) من طريق عبيد الله بن موسى، وأيو نعيم في "الحلية" ٣/٣٠١ من طريق خلاد بن يحيي، والبغوي (٣٤٤٢) من طريق يعلى وأبي نعيم، خمستهم عن فطر بن خليفة، بهذا الإسناد. وقوله عليه الصلاة والسلام: "إن الرحم معلقة بالعرش": أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/١٥٠، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات. وله شاهد من حديث عائشة عند مسلم (٢٥٥٥) (١٧) . وقوله: "وليس الواصل بالمكافىء . ": أخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٩٩١) ، وفي "الأدب المفرد" (٦٨) ، وأبو داود (١٦٩٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٣٠١، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٧ من طريق سفيان بن عيينة، عن فطر بن خليفة، والحسن بن عمرو الفقيمي، والأعمش، عن مجاهد، بهذا الإسناد. قال سفيان: ثم يرفعه الأعمش إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ورفعه الحسن وفطر، قال ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٢١٠: قال أبي: الأعمش أحفظهم، والحديث يحتمل أن يكون مرفوعا، وأنا أخشى أن لا يكون سمع الأعمش من مجاهد، إن الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يرويه عن مجاهد مدلس. وذكر الحافظ في "الفتح" ١٠/٤٢٣ أن رفعه هو المعتمد. وأخرجه الحميدي (٥٩٤) ، والترمذي (١٩٠٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن بشير أبي إسماعيل، وفطر بن خليفة، عن مجاهد، به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/٢٧٣ من طريق سفيان الثوري، عن زبيد، عن مجاهد، به. وسلف بنحوه برقم (٦٤٩٤) .
قوله: "إن الرحم معلقة بالعرش": أي: إن له عند الله لشأنا عظيما، فهذا تعظيم لأمره، وليس المراد ظاهره، بل هو تمثيل أريد به ما ذكر، وقيل: أريد به ظاهره؛ على أن المعاني لها صور في عالم المثال، وعليه قوله تعالى: ثم عرضهم على الملائكة [البقرة: 31]."وليس الواصل بالمكافئ": - بالهمز - أي: الذي يحسن في مقابلة الإحسان، والمعنى: أن المكافأة وصل ناقص؛ بحيث لا يعد صاحبه واصلا، وإنما الذي يعد واصلا من وصل حين القطع.
" لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ هُوَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا " .
" لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا ".
" لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ سَلْمَانَ وَعَائِشَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ .
" قَالَ اللَّهُ أَنَا اللَّهُ وَأَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنَ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَابْنِ أَبِي أَوْفَى وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدِيثٌ صَحِيحٌ . وَرَوَى مَعْمَرٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَ…
" الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ " .
