" لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ هُوَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا " .
" لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ سَلْمَانَ وَعَائِشَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ .
قَوْلُهُ : ( وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ) الْمَخْزُومِيُّ مَوْلَاهُمْ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَّاطُ. صَدُوقٌ رُمِيَ بِالتَّشَيُّعِ مِنْ الْخَامِسَةِ. قَوْلُهُ : ( لَيْسَ الْوَاصِلُ ) أَيْ بِالرَّحِمِ ( بِالْمُكَافِئِ ) بِكَسْرِ فَاءٍ وَهَمْزٍ أَيْ الْمُجَازِي لِأَقَارِبِهِ إِنْ صِلَةً فَصِلَةً , وَإِنْ قَطْعًا فَقَطْعٌ , وَالْمُرَادُ بِهِ نَفْيُ الْكَمَالِ ( وَلَكِنَّ ) بِتَشْدِيدِ النُّونِ ( الْوَاصِلَ ) بِالنَّصْبِ أَيْ الْوَاصِلَ الْكَامِلَ ( الَّذِي إِذَا اِنْقَطَعَتْ رَحِمُهُ ) . وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ ( وَصَلَهَا ) , هَذَا مِنْ بَابِ الْحَثِّ عَلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { اِدْفَعْ بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ } وَمِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صِلْ مَنْ قَطَعَك وَأَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَك ". الْحَدِيثَ , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ الطِّيبِيُّ : التَّعْرِيفُ فِي الْوَاصِلِ لِلْجِنْسِ أَيْ لَيْسَ حَقِيقَةُ الْوَاصِلِ وَمَنْ يُعْتَدُّ بِوَصْلِهِ مَنْ يُكَافِئُ صَاحِبَهُ بِمِثْلِ فِعْلِهِ. وَنَظِيرَةُ قَوْلُك : هُوَ لَيْسَ بِالرَّجُلِ بَلْ الرَّجُلُ مَنْ يَصْدُرُ مِنْهُ الْمَكَارِمُ وَالْفَضَائِلُ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ. قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ سَلْمَانَ ) لِيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ ( وَعَائِشَةَ ) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ : " الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ , تَقُولُ : مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ , وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ ".
" لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ هُوَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا " .
" لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا ".
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي ذَوِي أَرْحَامٍ أَصِلُ وَيَقْطَعُونِي وَأَعْفُو وَيَظْلِمُونَ وَأُحْسِنُ وَيُسِيئُونَ أَفَأُكَافِئُهُمْ قَالَ لَا إِذًا تُتْرَكُونَ جَمِيعًا وَلَكِنْ خُذْ بِالْفَضْلِ وَصِلْهُمْ فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ ظَهِيرٌ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا كُنْتَ عَلَى ذَلِكَ
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ مَنْ إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ مَنْ إِذَا قَطَعَتْهُ رَحِمُهُ وَصَلَهَا قَالَ يَزِيدُ الْمُوَاصِلُ
