أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهَا فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى أَمَرَهُ أَنِ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ .
سُئِلَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَقَالَ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ
إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث فيما سيأتي مكررا برقم (١٥٠٧٩) . وأخرجه الحميدي (١٢٨٤) ، وأبو يعلى (٢١١٤) ، والطحاوي ٤/١٣٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث رافع بن رفاعة، سيأتي ٤/٣٤١. وآخر من حديث محيصة بن مسعود، سيأتي ٥/٤٣٥. وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٧٦) في النهي عن كسب الحجام. قوله: "ناضحك": هو البعير الذي يستعمل لسقاية الزرع، قال السندي:=أي: لا تستعمله في طعامك ونحوه، واستعمله في علف دوابك، وبهذا يقول أحمد، وحمله غيره على التنزيه أو النسخ، والله تعالى أعلم. قلنا: وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره، انظر ما سلف في حديث ابن عباس برقم (٢١٥٥) . وانظر "شرح معاني الآثار" ٤/١٣٢.
قوله : "سئل عن كسب الحجام " : قد جاء أنه سأله رجل كان عبده حجاما ، وكان يأخذ منه بعض ما يكسبه ."اعلفه " : من علفه ; كضربه ; أي : اجعله علف "ناضحك " ; أي : لا تستعمله في طعامك ونحوه ، واستعمله في علف دوابك ، وبهذا يقول أحمد ، وحمله غيره على التنزه ، أو النسخ ، والله تعالى أعلم .
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهَا فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى أَمَرَهُ أَنِ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ .
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهَا فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى قَالَ اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ يَعْنِي رَقِيقَكَ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ .
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهُ فَذَكَرَ لَهُ الْحَاجَةَ فَقَالَ " اعْلِفْهُ نَوَاضِحَكَ " .
" كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ "
