" مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ " .
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ
هو مكرر ما قبله، وقوله:"عن صفوان الجمال" خطأ في أصل الرواية، ففي "تعجيل المنفعة" ص ١٩١: إنما هو أبو صفوان الجمال الذي أخرج له أبو داود، وقد أخرج أحمد حديثه على الوجهين، أخرجه عن أبي معاوية، عن الحسن بن عمرو، عن أبي صفوان الجمال، عن ابن عباس حديث: "من أراد الحج فليتعجل" وكذا أخرجه أبو داود والدارقطني والحاكم في" المستدرك" والحاكم أبو أحمد في "الكنى" كلهم من طريق أبي معاوية، وقال أحمد أيضا: حدثنا عبد الرحمن بن محمد هو المحاربي، حدثنا الحسن بن عمرو، عن صفوان الجمال، به. فكأن المحاربي وهم في تسميته، وإنما هو أبو صفوان واسمه مهران، وهو مترجم في "التهذيب".
" مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ " .
" مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ "
" مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ " .
" السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ ".
أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ الأَنْصَارِيّ َ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَادَ الْحَجَّ فَرَجَّلَ.
