مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ
" مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ " .
قَوْله ( مَنْ أَرَادَ الْحَجّ فَلْيَتَعَجَّلْ ) أَيْ يُسْتَحَبّ لَهُ التَّعْجِيل لِمَا فِي التَّأْخِير مِنْ تَعْرِيضه وَمَعْنَى يَمْرَض الْمَرِيض أَيْ مَنْ قُدِّرَ لَهُ الْمَرَض يَمْرَض فَيَمْنَعهُ ذَلِكَ عَنْ الْحَجّ وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيلُ بْنُ خِلْفَةَ أَبُو إِسْرَائِيلَ اللَّائِي قَالَ فِيهِ اِبْنُ عَدِيٍّ عَامَّة مَا يَرْوِيه يُخَالِف الثِّقَات وَقَالَ النَّسَائِيُّ ضَعِيف وَقَالَ الْجُرْجَانِيُّ مُفْتَرٍ زَائِغٌ نَعَمْ قَدْ جَاءَ مَنْ أَرَادَ الْحَجّ فَلْيُعَجِّلْ بِسَنَدٍ آخَرَ رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا وَاللَّهُ أَعْلَم.
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحُجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ تَضِلُّ الضَّالَّةُ وَيَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَكُونُ الْحَاجَةُ
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَضِلُّ الرَّاحِلَةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ تَضِلُّ الضَّالَّةُ وَيَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَكُونُ الْحَاجَةُ
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ
